صحافة عالمية إرث بيريز الخفي وتوثيق انتهاكات العقرب.. الصحافة العالمية 28-9-2016 لـ العالم بالعربية منشور في 4 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr “القوة”.. إرث “بيريز” الذي لا يعرفه كثيرون لم تكتفِ صحيفة جلوب آند ميل البريطانية بنشر خبر وفاة الرئيس الإسرائيلي الأسبق، شيمون بيريز، عن عمر يناهز 93 عاما، بل خصصت مساحة أكبر لمراسل الشرق الأوسط، باتريك مارتن، لرصد تاريخه الحافل، وكيف جعل إسرائيل قوة نووية، ودافع عن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية. ولفت “مارتن” إلى أن السياسي الإسرائيلي الغامض، وصقر إسرائيل الخفي، الذي خدم بلاده كرئيس للوزراء ورئيس للدولة ووزير للخارجية، كان يجمع بين نقيضين: هو الحاصل على جائزة نوبل للسلام، الذي يراه البعض حمامة سلام، وزعيمًا تصالحيًا، حريصًا جدا لعقد اتفاقات مع جيرانه العرب. لكن ما لا يعرفه كثيرون، أن “بيريز”، رغم أنه لم يخدم يومًا في الجيش الإسرائيلي، إلا أنه أسهم- أكثر من أي شخص آخر- في جعل الدولة اليهودية قوة عسكرية بإمكانها البقاء مهما واجهت من العالم العربي أو أي عدو آخر. ويرى المراسل البريطاني أن هذه الصفة الأخيرة (القوة وليس السلام) هي التي ستبقى مقترنة باسمه لأطول وقتٍ على الأرجح. خارطة طريق لتقليل انبعاثات صناعة الإسمنت بحلول 2030 صناعة الإسمنت المصرية يمكن أن تقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2030؛ من خلال اتباع توصيات جديدة وردت في تقرير صادر عن البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية EBRD. أُعِدَّ التقرير بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وجهاز شؤون البيئة وغرفة صناعة مواد البناء ومبادرة استدامة الأسمنت التابعة ل مجلس الأعمال العالمي للتنمية المستدامة. وتشدد خارطة الطريق على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لتحقيق هذا الهدف ، والتعاون بين الجهات المعنية في هذه الصناعة، وتنصح الحكومة المصرية بتقديم حوافز فعالة لصناعة الإسمنت من أجل تحسين كفاءة الطاقة والحد من الانبعاثات. ويشير التقرير إلى أن إمكانية تحسين الأداء مرتفعة رغم أن 50 في المئة من الطاقة الإنتاجية لصناعة الإسمنت المصرية بُنِيَت بعد عام 2000، فضلا عن تحوَّل الشركات بكثافة إلى الفحم الحجري والبترولي بعد التخفيض التدريجي لدعم الطاقة. خفض دعم الطاقة.. نجاح للحكومة، ماذا عن المواطن؟ قال الكاتب الاقتصادي، كريستوفر كوتس، في مجلة فوربس: إلى جانب تحديات مالية متعددة تواجه مصر، أثبت دعم الطاقة صعوبة خاصة في إدارته أو تخفيضه خلال السنوات الأخيرة، ما خلق تحديًا هائلا لمحاولات الحكومة تقليل ديونها. شكَّل الدعم الحكومي حوالي ثلث الميزانية في عام 2014، ذهب 75 في المئة منها إلى دعم قطاع الطاقة، بحسب شريف الديواني المدير التنفيذي للمركز المصري للدراسات الاقتصادية. برغم ذلك، يرى “كوتس” أن بوادرَ نجاحٍ بدأت تظهر في الآونة الأخيرة نتيجة جهود الحكومة، مستشهدًا بإعلان وزير البترول المصري، طارق الملا، بأن تكلفة دعم المواد البترولية بلغت نحو 51 مليار جنيه (5.74 مليار دولار) في 2015-2016؛ ما يعني تراجعها بنسبة 28.7 في المئة عن معدلات 2014-2015. ويرجع السبب في ذلك جزئيًا إلى انخفاض أسعار الطاقة، إلى جانب سلسلة الاكتشافات الهيدروكربونية الأخيرة التي بلغت بحسب تقرير لوكالة رويترز 38 اكتشافا خلال العام المالي 2015-2016، 24 منها للنفط الخام و14 للغاز الطبيعي؛ وهو ما سمح ببعض التفاؤل بشأن قدرة مصر على تلبية احتياجات الطلب المحلي، بحسب تقرير فوربس. “حياة القبور”.. توثيق لانتهاكات “العقرب” و3 رسائل عاجلة للحكومة اهتم عدد من الصحف الأجنبية بالتقرير الذي أصدرته منظمة هيومن رايتس ووتش في 58 صفحة بعنوان “حياة القبور” لتوثيق ما وصفته بـ “انتهاكات خطيرة ومعتادة” في سجن العقرب، “قد تكون أسهمت في وفاة بعض النزلاء”. وفي حين اكتفت فوكس نيوز بإشارةٍ موجزة للتقرير؛ لم تتضمن أي إحصائيات أو تنقل أي مطالبات، نشرت صحيفة التايمز البريطانية فقرات أطول من التقرير، وخصص موقع ميدل إيست آي مساحة أكبر؛ غطَّت معظم جوانبه الرئيسية. ووجَّه التقرير ثلاث رسائل إلى: (1) وزارة الداخلية المصرية: لإنهاء حظر الزيارات التعسفي، وضمان الزيارات المنتظمة من الأطباء مع إتاحة الرعاية الطبية بانتظام، وإمداد النزلاء بالمستلزمات الأساسية اللازمة للنظافة الشخصية والراحة. (2) الحكومة المصرية: للسماح بزيارة مراقبين دوليين للسجن، وتشكيل لجنة وطنية مستقلة لها سلطة إجراء زيارات غير معلنة للسجون وأماكن الاحتجاز الأخرى وإحالة الشكاوى إلى النيابات العامة المختصة. (3) النيابة العامة المصرية: للتحقيق في وفيات السجناء، وتوجيه تهم إلى مسؤولي القيادة في سجن العقرب المتصلين بأية أعمال تعذيب أو معاملة قاسية أو لاإنسانية”.
صحافة عالمية إرث بيريز الخفي وتوثيق انتهاكات العقرب.. الصحافة العالمية 28-9-2016 لـ العالم بالعربية منشور في 4 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr “القوة”.. إرث “بيريز” الذي لا يعرفه كثيرون لم تكتفِ صحيفة جلوب آند ميل البريطانية بنشر خبر وفاة الرئيس الإسرائيلي الأسبق، شيمون بيريز، عن عمر يناهز 93 عاما، بل خصصت مساحة أكبر لمراسل الشرق الأوسط، باتريك مارتن، لرصد تاريخه الحافل، وكيف جعل إسرائيل قوة نووية، ودافع عن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية. ولفت “مارتن” إلى أن السياسي الإسرائيلي الغامض، وصقر إسرائيل الخفي، الذي خدم بلاده كرئيس للوزراء ورئيس للدولة ووزير للخارجية، كان يجمع بين نقيضين: هو الحاصل على جائزة نوبل للسلام، الذي يراه البعض حمامة سلام، وزعيمًا تصالحيًا، حريصًا جدا لعقد اتفاقات مع جيرانه العرب. لكن ما لا يعرفه كثيرون، أن “بيريز”، رغم أنه لم يخدم يومًا في الجيش الإسرائيلي، إلا أنه أسهم- أكثر من أي شخص آخر- في جعل الدولة اليهودية قوة عسكرية بإمكانها البقاء مهما واجهت من العالم العربي أو أي عدو آخر. ويرى المراسل البريطاني أن هذه الصفة الأخيرة (القوة وليس السلام) هي التي ستبقى مقترنة باسمه لأطول وقتٍ على الأرجح. خارطة طريق لتقليل انبعاثات صناعة الإسمنت بحلول 2030 صناعة الإسمنت المصرية يمكن أن تقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2030؛ من خلال اتباع توصيات جديدة وردت في تقرير صادر عن البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية EBRD. أُعِدَّ التقرير بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وجهاز شؤون البيئة وغرفة صناعة مواد البناء ومبادرة استدامة الأسمنت التابعة ل مجلس الأعمال العالمي للتنمية المستدامة. وتشدد خارطة الطريق على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لتحقيق هذا الهدف ، والتعاون بين الجهات المعنية في هذه الصناعة، وتنصح الحكومة المصرية بتقديم حوافز فعالة لصناعة الإسمنت من أجل تحسين كفاءة الطاقة والحد من الانبعاثات. ويشير التقرير إلى أن إمكانية تحسين الأداء مرتفعة رغم أن 50 في المئة من الطاقة الإنتاجية لصناعة الإسمنت المصرية بُنِيَت بعد عام 2000، فضلا عن تحوَّل الشركات بكثافة إلى الفحم الحجري والبترولي بعد التخفيض التدريجي لدعم الطاقة. خفض دعم الطاقة.. نجاح للحكومة، ماذا عن المواطن؟ قال الكاتب الاقتصادي، كريستوفر كوتس، في مجلة فوربس: إلى جانب تحديات مالية متعددة تواجه مصر، أثبت دعم الطاقة صعوبة خاصة في إدارته أو تخفيضه خلال السنوات الأخيرة، ما خلق تحديًا هائلا لمحاولات الحكومة تقليل ديونها. شكَّل الدعم الحكومي حوالي ثلث الميزانية في عام 2014، ذهب 75 في المئة منها إلى دعم قطاع الطاقة، بحسب شريف الديواني المدير التنفيذي للمركز المصري للدراسات الاقتصادية. برغم ذلك، يرى “كوتس” أن بوادرَ نجاحٍ بدأت تظهر في الآونة الأخيرة نتيجة جهود الحكومة، مستشهدًا بإعلان وزير البترول المصري، طارق الملا، بأن تكلفة دعم المواد البترولية بلغت نحو 51 مليار جنيه (5.74 مليار دولار) في 2015-2016؛ ما يعني تراجعها بنسبة 28.7 في المئة عن معدلات 2014-2015. ويرجع السبب في ذلك جزئيًا إلى انخفاض أسعار الطاقة، إلى جانب سلسلة الاكتشافات الهيدروكربونية الأخيرة التي بلغت بحسب تقرير لوكالة رويترز 38 اكتشافا خلال العام المالي 2015-2016، 24 منها للنفط الخام و14 للغاز الطبيعي؛ وهو ما سمح ببعض التفاؤل بشأن قدرة مصر على تلبية احتياجات الطلب المحلي، بحسب تقرير فوربس. “حياة القبور”.. توثيق لانتهاكات “العقرب” و3 رسائل عاجلة للحكومة اهتم عدد من الصحف الأجنبية بالتقرير الذي أصدرته منظمة هيومن رايتس ووتش في 58 صفحة بعنوان “حياة القبور” لتوثيق ما وصفته بـ “انتهاكات خطيرة ومعتادة” في سجن العقرب، “قد تكون أسهمت في وفاة بعض النزلاء”. وفي حين اكتفت فوكس نيوز بإشارةٍ موجزة للتقرير؛ لم تتضمن أي إحصائيات أو تنقل أي مطالبات، نشرت صحيفة التايمز البريطانية فقرات أطول من التقرير، وخصص موقع ميدل إيست آي مساحة أكبر؛ غطَّت معظم جوانبه الرئيسية. ووجَّه التقرير ثلاث رسائل إلى: (1) وزارة الداخلية المصرية: لإنهاء حظر الزيارات التعسفي، وضمان الزيارات المنتظمة من الأطباء مع إتاحة الرعاية الطبية بانتظام، وإمداد النزلاء بالمستلزمات الأساسية اللازمة للنظافة الشخصية والراحة. (2) الحكومة المصرية: للسماح بزيارة مراقبين دوليين للسجن، وتشكيل لجنة وطنية مستقلة لها سلطة إجراء زيارات غير معلنة للسجون وأماكن الاحتجاز الأخرى وإحالة الشكاوى إلى النيابات العامة المختصة. (3) النيابة العامة المصرية: للتحقيق في وفيات السجناء، وتوجيه تهم إلى مسؤولي القيادة في سجن العقرب المتصلين بأية أعمال تعذيب أو معاملة قاسية أو لاإنسانية”.
صحافة عالمية إرث بيريز الخفي وتوثيق انتهاكات العقرب.. الصحافة العالمية 28-9-2016 لـ العالم بالعربية منشور في 4 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr “القوة”.. إرث “بيريز” الذي لا يعرفه كثيرون لم تكتفِ صحيفة جلوب آند ميل البريطانية بنشر خبر وفاة الرئيس الإسرائيلي الأسبق، شيمون بيريز، عن عمر يناهز 93 عاما، بل خصصت مساحة أكبر لمراسل الشرق الأوسط، باتريك مارتن، لرصد تاريخه الحافل، وكيف جعل إسرائيل قوة نووية، ودافع عن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية. ولفت “مارتن” إلى أن السياسي الإسرائيلي الغامض، وصقر إسرائيل الخفي، الذي خدم بلاده كرئيس للوزراء ورئيس للدولة ووزير للخارجية، كان يجمع بين نقيضين: هو الحاصل على جائزة نوبل للسلام، الذي يراه البعض حمامة سلام، وزعيمًا تصالحيًا، حريصًا جدا لعقد اتفاقات مع جيرانه العرب. لكن ما لا يعرفه كثيرون، أن “بيريز”، رغم أنه لم يخدم يومًا في الجيش الإسرائيلي، إلا أنه أسهم- أكثر من أي شخص آخر- في جعل الدولة اليهودية قوة عسكرية بإمكانها البقاء مهما واجهت من العالم العربي أو أي عدو آخر. ويرى المراسل البريطاني أن هذه الصفة الأخيرة (القوة وليس السلام) هي التي ستبقى مقترنة باسمه لأطول وقتٍ على الأرجح. خارطة طريق لتقليل انبعاثات صناعة الإسمنت بحلول 2030 صناعة الإسمنت المصرية يمكن أن تقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2030؛ من خلال اتباع توصيات جديدة وردت في تقرير صادر عن البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية EBRD. أُعِدَّ التقرير بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وجهاز شؤون البيئة وغرفة صناعة مواد البناء ومبادرة استدامة الأسمنت التابعة ل مجلس الأعمال العالمي للتنمية المستدامة. وتشدد خارطة الطريق على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لتحقيق هذا الهدف ، والتعاون بين الجهات المعنية في هذه الصناعة، وتنصح الحكومة المصرية بتقديم حوافز فعالة لصناعة الإسمنت من أجل تحسين كفاءة الطاقة والحد من الانبعاثات. ويشير التقرير إلى أن إمكانية تحسين الأداء مرتفعة رغم أن 50 في المئة من الطاقة الإنتاجية لصناعة الإسمنت المصرية بُنِيَت بعد عام 2000، فضلا عن تحوَّل الشركات بكثافة إلى الفحم الحجري والبترولي بعد التخفيض التدريجي لدعم الطاقة. خفض دعم الطاقة.. نجاح للحكومة، ماذا عن المواطن؟ قال الكاتب الاقتصادي، كريستوفر كوتس، في مجلة فوربس: إلى جانب تحديات مالية متعددة تواجه مصر، أثبت دعم الطاقة صعوبة خاصة في إدارته أو تخفيضه خلال السنوات الأخيرة، ما خلق تحديًا هائلا لمحاولات الحكومة تقليل ديونها. شكَّل الدعم الحكومي حوالي ثلث الميزانية في عام 2014، ذهب 75 في المئة منها إلى دعم قطاع الطاقة، بحسب شريف الديواني المدير التنفيذي للمركز المصري للدراسات الاقتصادية. برغم ذلك، يرى “كوتس” أن بوادرَ نجاحٍ بدأت تظهر في الآونة الأخيرة نتيجة جهود الحكومة، مستشهدًا بإعلان وزير البترول المصري، طارق الملا، بأن تكلفة دعم المواد البترولية بلغت نحو 51 مليار جنيه (5.74 مليار دولار) في 2015-2016؛ ما يعني تراجعها بنسبة 28.7 في المئة عن معدلات 2014-2015. ويرجع السبب في ذلك جزئيًا إلى انخفاض أسعار الطاقة، إلى جانب سلسلة الاكتشافات الهيدروكربونية الأخيرة التي بلغت بحسب تقرير لوكالة رويترز 38 اكتشافا خلال العام المالي 2015-2016، 24 منها للنفط الخام و14 للغاز الطبيعي؛ وهو ما سمح ببعض التفاؤل بشأن قدرة مصر على تلبية احتياجات الطلب المحلي، بحسب تقرير فوربس. “حياة القبور”.. توثيق لانتهاكات “العقرب” و3 رسائل عاجلة للحكومة اهتم عدد من الصحف الأجنبية بالتقرير الذي أصدرته منظمة هيومن رايتس ووتش في 58 صفحة بعنوان “حياة القبور” لتوثيق ما وصفته بـ “انتهاكات خطيرة ومعتادة” في سجن العقرب، “قد تكون أسهمت في وفاة بعض النزلاء”. وفي حين اكتفت فوكس نيوز بإشارةٍ موجزة للتقرير؛ لم تتضمن أي إحصائيات أو تنقل أي مطالبات، نشرت صحيفة التايمز البريطانية فقرات أطول من التقرير، وخصص موقع ميدل إيست آي مساحة أكبر؛ غطَّت معظم جوانبه الرئيسية. ووجَّه التقرير ثلاث رسائل إلى: (1) وزارة الداخلية المصرية: لإنهاء حظر الزيارات التعسفي، وضمان الزيارات المنتظمة من الأطباء مع إتاحة الرعاية الطبية بانتظام، وإمداد النزلاء بالمستلزمات الأساسية اللازمة للنظافة الشخصية والراحة. (2) الحكومة المصرية: للسماح بزيارة مراقبين دوليين للسجن، وتشكيل لجنة وطنية مستقلة لها سلطة إجراء زيارات غير معلنة للسجون وأماكن الاحتجاز الأخرى وإحالة الشكاوى إلى النيابات العامة المختصة. (3) النيابة العامة المصرية: للتحقيق في وفيات السجناء، وتوجيه تهم إلى مسؤولي القيادة في سجن العقرب المتصلين بأية أعمال تعذيب أو معاملة قاسية أو لاإنسانية”.