رأى آرون ديفيد ميلر، نائب رئيس مركز وودرو ويلسون للباحثين، أن اللقاء بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، والتقارب الذي تعكسه الزيارة، “قد يثبت في نهاية المطاف أنه مناورة تكتيكية أكثر من كونها شراكة استراتيجية”.

ولفت في مقالٍ نشرته صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن سياسات واشنطن، وأحيانًا مجرد وجودها في الصورة، ساعدت في تعزيز عددٍ من التحالفات التي كانت مستبعدة سابقا في المنطقة. ذلك أن القادة الأتراك والروس لديهم مصلحة مشتركة في تأجيج المشاعر المعادية للولايات المتحدة، ورغبة في جني الثمار التي قد تقدمها مثل هذه المعارضة.

وتابع قائلا: يبحث بوتين دائما عن فرص لتوسيع النفوذ الروسي، خاصة وأن محاولة الانقلاب في تركيا تمنحه فرصة لزرع الشقاق داخل حلف الناتو، كما أنه يلعب على وتر الشبهات التي تحيك في صدر السيد أردوغان حيال واشنطن.

وفيما يتعلق بأهمية تركيا، أضاف: تعتبر تركيا صيدًا ثمينًا: فهي ثامن أكبر اقتصاد في أوروبا، ويقارب عدد سكانها تعداد ألمانيا. كما أن موقف تركيا ونفوذها يجعلها لاعبا لا غنى عنه في سوريا، وهي القضية الحاسمة بالنسبة لروسيا.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير هائل على الاقتصاد في المستقبل

يمكن للمؤسسات (الإعلامية والبحثية إلخ) الحصول على تقاريرنا حصريًا الآن. لمعرفة المزيد حول …