نصح الزميل البارز في معهد كاتو، ألان رينولدز، بعدم تحميل المهاجرين مسؤولية الهجمات الإرهابية التي تشهدها الولايات المتحدة وأوروبا، لافتًا إلى أن المهاجرين يمثلون أقل من 1% من الأجانب الذين يصلون إلى أمريكا سنويًا.

وأضاف: “دون احتساب المهاجرين أو اللاجئين، جاء 180.5 مليون أجنبي إلى الولايات المتحدة خلال عام 2014، وفقا لإدارة الأمن الداخلي. هذا الرقم يفوق أربع مرات مجموع المهاجرين الذين يعيشون الآن في الولايات المتحدة (42.4 مليونًا)”.

وتابع: “في مقابل الملايين الـ 180 الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة عام 2014 كـ غير مهاجرين، وصل 69.975 لاجئًا فقط، ومُنِح 481.392 البطاقة الخضراء. وأي إرهابي يريد أن يأتي إلى هنا في مهمة انتحارية لا يحتاج إلى الانتظار لسنوات كي يتم فحصه كلاجئ، أو ينضم إلى قائمة انتظار طويلة للحصول على البطاقة الخضراء”.

ولفت إلى حقيقة أنه “يُسمَح للسائحين بالبقاء في الولايات المتحدة لمدة 90 يومًا، ويستطيع العمال المهرة البقاء لـ ست سنوات، وبإمكان الطلاب البقاء طيلة فترة دراستهم. فضلا عن أن مواطني 38 بلدًا (من بينهم فرنسا وبلجيكا) لا يحتاجون إلى تأشيرة أصلا”.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم مراكز أبحاث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

الشرق الأوسط بعيون مراكز الأبحاث العالمية

موجز دوري يستعرض أبرز ما يُنشَر عن الشرق الأوسط في المؤسسات البحثية العالمية. …