شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة/ علاء البشبيشي تخيل أنك ذهبتَ إلى أحد المستشفيات، أو مراكز الرعاية الصحية، وفوجئت بموظف الاستقبال يقول لك: لحظة واحدة وسيأتي الروبوت ليجري فحصك الطبي؟!أحلام الأمس، اقتربت من واقع اليوم، وما كان يُعتَبَر خيالا علميا منذ سنوات يجتهد العلماء الآن لتحويله إلى واقع.تحت عنوان (الروبوت سيقابلك الآن)، تطرقت مجلة ذي أتلانتيك إلى هذا الملف المثير، متحدثة عن الروبوت “واتسون” غير المتصل بشبكة الانترنت، والذي يستعين بما تصفه الشركة التي صنعته بـ”تكنولوجيا الإجابة على الأسئلة” لتحليل المسائل المطروحة وجمع الأدلة ودرسها وتنظيم الاقتراحات.تقول المجلة: الكومبيوتر الخارق “واتسون” التي أنتجته شركة “اي بي ام” شارك في برنامج الألعاب التلفزيوني “جيوباردي”، وهزم كين جينينجز، الذي حطم الرقم القياسي بالفوز 74 مرة متتالية.لكن شركة “اي بي ام” لم تصنع “واتسون” ليربح لعبة، بل تطوره لمساعدة المحترفين في اتخاذ قرارات صعبة، مثل تلك التي تحدث في مكاتب أطباء الأورام، وأيضًا للإشارة إلى الدقائق الإكلينيكية التي قد تفوت العاملين في مجال الصحة.من أجل يعمل “واتسون” حاليا في مركز سلوان- كيتيرنيج التذكاري للقضاء على مرض السرطان بمدينة نيويورك، ليتعلم كيفية تشخيص الأمراض ووصف العلاج وتقديم التوصيات.صحيح أن تكنولوجيا المعلومات تساعد الأطباء والمرضى على اتخاذ القرارات منذ فترة طويلة، لكن ما يقوم به “واتسون” مختلف تماما. فبإمكانه هضم المعلومات وتقديم التوصيات بطريقة أسرع وأذكى من أي آلة اختُرِعَت قبله، وفق تصريحات شركة “اي بي ام”؛ حيث أن لديه القدرة على معالجة ما يصل إلى 60 مليون صفحة من النصوص في الثانية الواحدة، حتى لو كان هذا النص مكتوبا بالصياغة النثرية القديمة، أو ما يسميه العلماء “اللغة الطبيعية”.وهذا يمثل واحدا من سلسلة تطورات تشير إلى أن التكنولوجيا قد تكون على وشك تعطيل الرعاية الصحية بذات الطريقة التي عطلت بها العديد من الصناعات الأخرى.فهل سيبقى الأطباء ضروريين؟ وإلى أي مدى يمكن أن يصل تشغيل الطب آليا؟”