شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr كتب توماس جيبونز-نيف في صحيفة واشنطن بوست: بعد ثلاثة أيام من قصف القاذفات الروسية بعيدة المدى أهدافًا في سوريا انطلاقًا من إيران؛ تُظهِر صور جديدة التقطتها الأقمار الصناعية أن روسيا يمكن أن تحافظ على وجود صغير هناك في المستقبل القريب. وأضاف: تُظهِر الصور، التي نشرها موقع ستراتفور الاستخباراتي مفتوح المصدر، أربعة مقاتلات من طراز سو-34، يرافقها على ما يبدو معدات الدعم، متاخمة لمدرج قاعدة همدان الجوية. وتابع: هذا التواجد المستمر لطائرات سو-34 في القاعدة، جاء عقب عمليات وصول ومغادرة مؤقتة للقاذفات الاستراتيجية الروسية من طراز Tu-22M3 التي استخدمت القاعدة الجوية في وقت سابق من الأسبوع كنقطة انطلاق لضرب أهداف في شرق سوريا. هذه الخطوة الإيرانية بالسماح للطائرات الروسية بإطلاق عمليات عسكرية من داخل حدودها غير مسبوقة تقريبًا. وختم الكاتب بالقول: كلا البلدين ملتزم بضمان ألا يقع ما تبقى خارج سيطرة حكومة الأسد من البلاد التي استنزفتها الحرب الأهلية لخمس سنوات في قبضة تنظيم الدولة والجماعات المعارضة. لتحقيق ذلك، قدمت روسيا دفعة ضرورية لقوات الأسد عبر الغارات الجوية والقصف المدفعي والمستشارين العسكريين والمعدات، في حين قدمت إيران قواتها الخاصة والمليشيات لمساندة القوات البرية السورية في الهجمات.