في العمق التمدد في الفراغ.. ماذا تفعل الإمارات في ليبيا وإريتريا؟ لـ العالم بالعربية منشور في 6 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr حين تتراجع الدول الكبرى عن القيام بدورها، يحدث فراغٌ إقليميّ؛ قد تستغله دول أصغر للتمدُّد، وبسط النفوذ. أحد أبرز الأمثلة على ذلك، دولة الإمارات العربية المتحدة، التي نشرت مؤخرًا طائرات مقاتلة في ليبيا وإريتريا؛ بهدف مكافحة المليشيات الإسلامية، ودعم قواتها في اليمن. قاعدة في ليبيا صور أقمار صناعية فضائية نشرتها مجلة IHS Jane الأسبوعية رصدت إنشاء قاعدة إماراتية في شهر مارس الماضي داخل مطار الكاظم بمحافظة مرج الواقعة على بعد 100 كم من بنغازي. بحلول نهاية يونيو، كان قد اكتمل بناء حظائر طائرات وممر جديد. لكن تدفق المعدات اللازمة للقاعدة بدأ التدفق منذ فبراير. دعم مادي واستخباراتي في حين يصعب على المراقبين تقييم القوة الحقيقية للجيش الوطني الليبي، بقيادة الجنرال خليفة حفتر، يؤكد أنصاره تحسُّن تدريبه وتنظيمه. بيد أن قوة هذا الجيش تعتمد على تحالفات محلية معقدة ومتغيرة، على حد وصف رويترز. فيما يعزو محللون الاختراقات التي أحرزها في بنغازي ضد مجلس شورى ثوار بنغازي وتنظيم الدولة جزئيًا إلى الدعم المادي والاستخباري المقدم من مصر والإمارات وفرنسا. ميراج في إريتريا في غضون ذلك، تبين أن دولة الإمارات نشرت طائرات ميراج 2000-9 في إريتريا لدعم عملياتها في اليمن. صور التقطها قسم الدفاع والفضاء في مجموعة إيرباص رصدت تسع طائرات ميراج 2000 في مطار عصب يوم 20 أكتوبر، إلى جانب 7 طائرات من طراز UH-60، Bell 407، C-130 Hercules، Bombardier Dash 8. البحرية الإماراتية هذا التواجد الإماراتي في ميناء عصب الإريتري ليس جديدًا. ففي سبتمبر 2015، كشف مركز ستراتفور للدراسات الاستراتيجية والأمنية عن تواجد البحرية الإماراتية في الميناء. استشهد التحليل بصور التقطتها الأقمار الصناعية أظهرت رُسُوّ ثلاث سفن إنزال في الميناء، ليست من الطراز المعروف أنه لدى البحرية الإريترية. مركز لوجستي وبالنظر إلى المسافات التي يجب قطعها عبر البحر للوصول إلى عدن من السودان أو مصر أو السعودية أو الإمارات، يتبين أن ميناء عصب يمكن أن يخدم كمركز لوجستي محلي، يقع قريبًا نسبيًا من ساحة الصراع. إذا كان ذلك كذلك؛ فإنه يتيح لسفن الإنزال الصغيرة الانتقال ذهابا وإيابا بين عدن والموانئ الأقرب بدلا من القيام برحلات طويلة إلى الخليج أو في عمق البحر الأحمر. فراغ قيادي يأتي هذا الدور الإماراتي الأكثر حزما وسط غرق القوى العربية التقليدية في مستنقع الحرب والاضطرابات السياسية، وانجراف الاهتمام الأمريكي بعيدًا إلى أماكن أخرى، وانشغال مصر بشؤونها الداخلية، وتوغل الصراع الطائفي في سوريا والعراق. “هناك فراغ قيادي في العالم العربي؛ وهو ما يسمح للدول الصغيرة بلعب دور رئيس”، على حد قول المحلل في مركز الخليج للأبحاث ومقره جنيف، مصطفى العاني.