شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr حذر خبراء التقنية من أن البيانات الشخصية والعاطفية للمواطنين توشك أن تُعرَض للبيع في سوق “الصناعة العصبية” المزدهر، بعد الكشف عن قيام شركات تطبيقات الهواتف، بجمع معلومات كثيرة حول المستخدمين، ربما تمكنهم قريبا من بيع تفاصيل تعتمد على الإشارات المنبعثة من الموجات الدماغية للبشر. وتُستَخدَم واجهات الدماغ-حاسوب (وهي: ممر اتصال مباشر بين دماغ وبين جهاز خارجي؛ تستخدم لتسجيل نشاط المخ ونقل البيانات إلى الكمبيوتر لتحسين أو زيادة أو إصلاح وظائف الدماغ الاستعرافية أو الحسية-الحركية) على نطاق واسع في الأغراض الطبية والبحثية منذ عشرينيات القرن الماضي، خصوصا في أمراض الشلل. لكن مع رِخَص التقنية، خرجت هذه الواجهات من المختبر واقتحمت سوق التطبيقات، يغذيها انتعاش مبيعات الأجهزة، بما فيها من ألعاب وأدوات للرصد الذاتي ولوحات المفاتيح التي تعمل باللمس. وتستخدم شركات صناعة السيارات حاليا هذه الواجهات للكشف عن مستويات إرهاق السائقين، وتحسين توقيتات رد الفعل. لكن مخاوف الخبراء نشأت من تحوُّل هذه البيانات إلى مجال الإعلانات، حيث تعتمد عليها الشركات في توجيه منتجاتها للمستهلكين. كما يمكن لشركات التأمين استخدام هذه البيانات لعمل خصومات استنادا على التوتر المسجل، بالإضافة إلى تحديد مؤشرات المخاطر لأشياء مثل: الانتحار والاكتئاب أو عدم الاستقرار العاطفي، وكلها أشياء شخصية عميقة.