شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة وعرض: علاء البشبيشي تحت عنوان “العودة إلى العراق” دعمت أسبوعية الإيكونوميست البريطانية العودة الأمريكية المتواضعة للعراق، ورأت أن أوباما يحرز بعض التقدم من خلال الجمع بين القوة العسكرية وسياسة حافة الهاوية السياسية. “ذهب جورج دبليو بوش إلى العراق في عام 2003 بكثيرٍ من الجنود قارب 148 ألفًا، وبقليلٍ من التفكير في إمكانية تحقيق الاستقرار بعد هزيمة صدام حسين؛ فكانت العواقب وخيمة. واتبع باراك أوباما نهجا مناقضًا، على افتراض أن الولايات المتحدة غير قادرة على إحلال السلام في هذا المكان المعقد والعنيف والبعيد؛ فأدت سياسته إلى صعود “داعش” في العراق والشام. لكن في ظل احتمالية أن تشن “داعش” هجمات ضد الغرب؛ اقتنع الرئيس المتردد باراك أوباما بعدم إمكانية المشي بعيدًا عن فوضى بلاد ما بين النهرين، وتبني نهج جديد يعتمد على الجمع بين القوة العسكرية وسياسة حافة الهاوية السياسية. صحيح أن فرص النجاح محدودة، في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة، لكنها أفضل ما يمكن تقديمه مقارنة بأي نهجٍ آخر”.