شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة وعرض: علاء البشبيشي خصصت مجلة ذي إيكونوميست موضوع غلافها الأخير للتعليق على نتيجة أولى مناظرات الرئاسة الأميركية، والتي عُقدت في الثالث من الشهر الجاري. التقييم الذي خلصت إليه الأسبوعية البريطانية لم يبتعد كثيرا عما ذهبت إليه صحيفتي (واشنطن بوست) و(لوس أنجلوس تايمز) الأميركيتين، بل ولا عما اعترف به أوباما شخصيًا في تصريح لمحطة التلفزيون الأميركية “إي بي سي” بشأن هذه المناظرة التي جرت في دينفر (كولورادو، غرب) وقلص بعدها رومني الفارق بينه وبين أوباما. “ما كان يبدوا وكأنه نتيجة حتمية مملة بات واقعا في ليلة الثالث من أكتوبر. ففي أولى المناظرات الرئاسية الثلاث، أظهر ميت رومني، الاجتماعي الهادئ، تفوقا على باراك أوباما. حيث بدا الرئيس متعبا شكلا وموضوعا، وفشل في تقديم أي دفاع واضح عن سنواته الأربع في الحكم، ناهيك عن عرض رؤية ملهمة للأربع القادمة. وقد مثلت المناظرة، بالنسبة للسيد رومني، مصدر ارتياح بعد شهر صعب. في عام 1980 كان الشهير رونالد ريغان على وشك الخسارة أمام الرئيس حينها، جيمي كارتر، حتى ظهر في مناظرة ساعدته في قلب السباق. وفي 2004 جسَّر جون كيري فجوة كبيرة بينه وبين جورج دبليو بوش بأدائه الخاص، لكنها لم تكن كافية لتحقيق الفوز. لا يزال أمام أوباما مناظرتين رئاسيتين يحتاج أن يجتازهما حيا، بالإضافة إلى العديد من التقارير الاقتصادية المتشائمة، واحتمالية ظهور مفاجأة في أكتوبر، على المستويين الداخلي والخارجي. ومع اقتراب السباق إلى البيت الأبيض، حان وقت مواجهة المرشحين بالقضايا الحقيقية. بينما كانت كل انتخابات تميل إلى الحصول على لقب “الأهم لعقود”، لكن هذه الانتخابات جديرة بهذا الوصف حقًا. وقد حان الوقت كي يتعامل المرشحون والناخبون معها على هذا النحو.”