شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي لفت إيمانويل جيرود، مدير مكتب وكالة الأنباء الفرنسية في مصر، إلى أن ذبح الرهينة الكرواتي مؤخرًا قد يؤثر سلبًا على السياحة والاستثمار، لكنه يمكن أن يعزز الدعم الغربي لمصر، لمواجهة خطر الجهاديين بحسب محللين. وأضاف: إن قتل توميسلاف سالوبيك، الذي كان يعمل لدى شركة فرنسية في مصر، من المرجح أن يشجع السياسة التي تنتهجها واشنطن وباريس فيما يتعلق بتوريد الأسلحة إلى القاهرة لمحاربة المتطرفين. وأضاف: يبدو أن اختطاف سالوبيك يهدف إلى: تهديد السياح والعمال الأجانب في الشركات الغربية؛ وهما حجر الزاوية لاقتصاد مصر، الذي مزقته سنوات الاضطرابات السياسية منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك”. ونقل عن ماثيو غودير، الخبير في شؤون الشرق الأوسط في جامعة تولوز الفرنسية قوله: “بالنسبة للسلطات المصرية، يعني هذا الحادث المزيد من التطرف (لفرع تنظيم الدولة) وامتداد عملياتها لتشمل الأجانب، ما يعني التركيز على الأهداف الاقتصادية لزيادة إضعاف النظام”.