ترجمة: علاء البشبيشي

رغم أن التعاون بين أجهزة الاستخبارات في دول مجلس التعاون الخليجي يقف على أرضيةٍ صلبةٍ رسميًا، تلتزم بعض الدول جانب الحذر حينما يتعلق الأمر بالكويت.

شكوك إماراتية-سعودية

ووفقا لمصادرنا، تعتقد أجهزة الاستخبارات التابعة لوزير الداخلية السعودي ولي العهد محمد بن نايف، ونظيره الإماراتيّ سيف بن زايد آل نهيان، أن أجهزة الأمن والجيش الكويتية مخترقة بشكل كبير من قِبَل السلفيين. 

بل ذهب أحد الدبلوماسيين الإماراتيين إلى حد تأكيد أن المؤسسات الكويتية تمر بحالة “تآكل متقدمة”. 

أحدث الدلائل

لا أدلَّ على ذلك من الخلية الجهادية التي فُكِّكَت بعد الهجوم الانتحاري الدموي الذي استهدف مسجدًا في الكويت يوم 6 يوليو، وكانت تضم ضابطين من الشرطة الكويتية.

وكانت صحيفة الرأي قد نقلت عن مصادر أمنية قولها: إن قوات الأمن عثرت على أسلحة وذخيرة وخرائط وشعارات تؤيد الدولة الإسلامية في مداهمة لمنزل طالب ومشتبه به آخر قالا إنهما حصلا على الأسلحة من الضابطين.

إجراءات أمنية

وإدراكًا للتهديد الداخلي الذي يواجه البلاد، يعتزم وزير الداخلية الكويتي، محمد الخالد الصباح، تنظيم اجتماع مع نظرائه في دول مجلس التعاون الخليجي بعد انتهاء شهر رمضان، وطلب مساعدتهم في تطهير أجهزة المخابرات الكويتية من المتسللين الكويتيين.

وأعلن الوزير إثر الهجوم عزم قوات الأمن على تفكيك أي خلايا أخرى قبل أن تتمكن من شن هجوم. وبينما شددت السلطات الإجراءات الأمنية، وافق مجلس الأمة على قانون قدمته وزارة الداخلية لإنشاء سجل للحمض النووي للمواطنين والمقيمين بالكويت.


شؤون خليجية

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير هائل على الاقتصاد في المستقبل

يمكن للمؤسسات (الإعلامية والبحثية إلخ) الحصول على تقاريرنا حصريًا الآن. لمعرفة المزيد حول …