في العمق الاتجاهات الرئيسية للهجمات الإرهابية في عام 2016 (1) لـ العالم بالعربية منشور في 0 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr World, 25 September 2013 Terorrism kills innocent people. Terrorisme doodt onshuldige mensen. Cartoon: Shahrokh Heidari/Cartoon Movement/Hollandse Hoogte نشر الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية في يوليو 2017 تقريرًا إحصائيًا حول حالة الإرهاب في العام الماضي 2016، يرصد أنماط النشاط الإرهابي المتعلقة بالتغيُّرات التي حدثت على مدار العام، والتركيز الجغرافي، وتعداد الضحايا، والمنظمات المنفذة للهجمات، والتكتيكات المتبعة، والأسلحة المستخدمة، والأهداف. تهدف هذه البيانات إلى تحسين المعرفة بأنماط الإرهاب وخصائصه، لكن من الهام التأكيد أيضًا على أن المعلومات الإحصائية الواردة تستند إلى مجموعة متنوعة من المصادر المفتوحة التي قد تتباين درجة مصداقيتها. تمهيد قانوني يحتم قانون الولايات المتحدة على وزارة الخارجية أن تدرج في تقريرها السنوي عن الإرهاب “معلومات إحصائية كاملة عن عدد الأفراد، بما في ذلك مواطني الولايات المتحدة وحملة الجنسية المزدوجة، الذين قتلوا أو أصيبوا أو اختطفوا على يد جماعة إرهابية خلال السنة التقويمية السابقة. وينص التعريف الوارد في المادة 22 من القسم 2656 من القانون الأمريكي على أن الإرهاب هو: “عنف متعمد بدوافع سياسية يرتكب ضد أهداف غير مقاتلة من قبل مجموعات شبه قومية أو عملاء سريين، ويهدف عادة إلى التأثير على الجمهور”. اتجاهات هامة – انخفض العدد الإجمالي للهجمات الإرهابية في عام 2016 بنسبة تسعة في المئة، وانخفضت الوفيات الناجمة عن الهجمات الإرهابية بنسبة 13 في المائة مقارنة مع عام 2015. يعزى ذلك إلى حد كبير إلى انخفاض عدد الهجمات والوفيات في أفغانستان وسوريا ونيجيريا وباكستان واليمن. وفي عام 2016، وقعت 26 في المئة من إجمالي الوفيات في صفوف منفذي الهجمات، مقارنة بـ 24 في المئة في عام 2015. – لكن الهجمات الإرهابية ومجموع الوفيات شهد ارتفاعا في عدة بلدان خلال عام 2016، بما في ذلك جمهورية الكونغو الديمقراطية والعراق والصومال وجنوب السودان وتركيا. – وعلى الرغم من وقوع هجمات إرهابية في 104 بلدا في عام 2016، إلا أنها كانت مُرَكَّزة جغرافيا؛ حيث وقع 55 في المئة من إجمالي الهجمات في خمسة بلدان فقط هي: العراق وأفغانستان والهند وباكستان والفلبين، وترَكَّز 75 في المئة من إجمالي الوفيات الناجمة عن الهجمات الإرهابية في خمسة بلدان هي: العراق وأفغانستان وسوريا ونيجيريا وباكستان. – كان تنظيم الدولة في العراق وسوريا مسؤولا عن مزيد من الهجمات والوفيات أكثر من أي مجموعة أخرى من المنفذين في عام 2016. وعلى وجه الخصوص، نفذ تنظيم داعش أكثر من 20 في المئة من الهجمات الإرهابية في العراق، وتسبب في زيادة قدرها 69 في المائة من مجموع الوفيات في العراق، مقارنة بعام 2015. وبعيدا عن العراق وسوريا، نفذ داعش وجماعات أخرى أعلنت الولاء للتنظيم هجمات في أكثر من 20 بلدا مختلفا. وبالإضافة إلى بوكو حرام في غرب إفريقيا، كانت أكثر الجماعات التابعة لـ داعش نشاطا متواجدة في أفغانستان وباكستان ومصر وليبيا واليمن. – استمر عدد الهجمات التي أسفرت عن اختطاف الضحايا أو احتجازهم كرهائن في التراجع خلال عام 2016، بيدَ أن عدد ضحايا ورهائن عمليات الاختطاف استمرت في التزايد. ومثلما حدث في عام 2015، كان هذا يرجع في المقام الأول إلى قلة عدد الهجمات التي أسفرت عن عدد كبير من الضحايا بشكل استثنائي.