شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr “الآن أصبح نظام الدفاع الجوي الإيراني يوفر لبلادنا قبة حديدية بمعناها الحقيقي، ما يجعل المجال الجوي الإيراني الأكثر أمنا في المنطقة”، بهذه الكلمات التي نقلتها وكالة أنباء فارس عن محمد حسن أبو ترابي فرد، نائب رئيس البرلمان الإيراني، أعلنت إيران أنها فَعَّلَت نظامها للدفاع الصاروخي المسمى “القبة الحديدية الحقيقية”. السخرية من “القبة اليهودية” واعتبر موقع إنترناشيونال بزنس تايمزأن إطلاق طهران هذا الاسم على النظام الجديد يهدف إلى “السخرية” من نظام القبة الحديدية الإسرائيلية-الأمريكية، المضاد للصواريخ الذي يحمي الدولة اليهودية من صواريخ المقاومة. يأتي ذلك في سياق التحليل الذي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت للمراسل العسكري المخضرم رون بن يشاي، في خضم حرب العصف المأكول/الجرف الصامد، ويشرح كيف تعلمت حماس وبقية فصائل المقاومة الدرس من المواجهات السابقة مع “إسرائيل”، فرفعت عدد الأهداف التي بإمكان المقاومة إحرازها في شباك القبة الحديدية، وأغشَت أعين الجيش الإسرائيلي. عينٌ على واشنطن وأكد “أبو ترابي فرد” أن نظام الدفاع الجوي الإيراني يمثل “قدرة الردع الأقوى في المنطقة”، حسبما نقله موقع “ديفينس وورلد”، مشيرًا إلى أن مسؤولًا عسكريًا أمريكيًا- لم يذكر اسمه- اعترف ببراعة القدرات الدفاعية الإيرانية، وقال إنها أضحت قريبة من نظيرتها الأمريكية. ولأن هذا الإعلان يأتي في خضم المفاوضات الدولية حول البرنامج النووي الإيراني، اختار الموقع لتغطيته هذا الخبر عنوان “التوتر الإيراني-الأمريكي: المرشد الأعلى يعلن تفعيل “القبة الحديدية الحقيقية” ويقول: إن “أمريكا لا يمكن الوثوق بها”. وأعلنت إيران للمرة الأولى عن خططها لإنشاء نظام دفاع صاروخي قومي طويل المدى وقصير المدى في أغسطس الماضي. وأكد العميد علي رضا صباحي فرد نائب قائد مقر الدفاع الجوي “خاتم الانبياء” أن النظام المضاد للصواريخ على استعداد تام للتعامل مع أي تهديد خارجي، قائلا: “إن قدرات الدفاع الجوي والصاروخي الإيرانية تحرز تقدمًا يتناسب مع التهديدات المحتملة”. لكن طهران لم تعرض حتى الآن أي لقطات من شأنها أن تثبت فعالية نظام الدفاع الجوي. إنجازات طموحة وسبق الإعلان عن “القبة الحديدية الحقيقية” الحديث عن إنجازات طموحة أخرى للعلماء العسكريين الإيرانيين، سردها موقع روسيا اليوم؛ حيث ذكرت وكالة أنباء فارس يوم الأحد قبل الماضي، مطلع العام الجديد، أن طهران طورت “أول طائرة بدون طيار في العالم لديها القدرة على الهرب من الصواريخ. ووفقا لمصممها؛ يمكن لهذه الطائرة بدون طيار “الهروب من الصواريخ الحرارية وجو-جو ولا يمكن لأي صاروخ الاقتراب منها لأقرب من 250 مترًا”. بعدها بيومٍ واحد، أعلن قائد عسكري إيراني نجاح اختبار ثلاث طائرات انتحارية بدون طيار، كانت “نوعًا من صواريخ كروز، ومصنوعة بالكامل بأيدي الخبراء الإيرانيين”. يوم الأربعاء الذي يليه، أعلن نائب قائد سلاح الطيران الإيراني الجنرال حسين شيتفوروش أن الجمهورية الإسلامية بدأت إنتاجًا ضخمًا على نطاق واسع من مقاتلة “الصاعقة” محلية الصنع. وقبل بداية العام الجديد، قال عالم إيراني آخر إنه اخترع رادار تعقب، وصف بأنه حالة فنية، لقدرته على اكتشاف المخدرات والمتفجرات، وحتى الناس. شؤون خليجية