شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشيمنذ انعقاد القمة الأمريكية-الخليجية يومي 13 و14 مايو، التي تعهدت فيها الولايات المتحدة بتسريع نقل الأسلحة إلى حلفائها الخليجيين، وافقت واشنطن على توريد صفقتي أسلحة محتملتين- على الأقل- إلى المنطقة. (1) في يوم 29 مايو وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على بيع وحدات قنابل موجهة للإمارات، وأجزاء ذات صلة، ودعما لوجستيًا، بقيمة 130 مليون دولار. وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة قد طلبت 1600 من وحدات القنابل الموجهة، بثلاثة مواصفات مختلفة- 600 قنبلة GBU-31B/B(V)1 (MK-84/BLU-117)، و500 قنبلة GBU-31B/B(V)3 (BLU-109)، و600 قنبلة GBU-12 (MK-82/BLU-111)- إلى جانب حاويات وصمامات وقطع غيار ووثائق تقنية وتدريب أفراد ومعدات تدريب. وسوف يكون المتعاقد الرئيسي لهذه الصفقة هما: شركتي بوينج، ورايثون لأنظمة الدفاع الجوي.وفي هذا السياق، قالت وزارة الخارجية: “توفر الصفقة المقترحة لدولة الإمارات قدرة إضافية من الذخائر الموجهة بدقة؛ لمواجهة التهديد الحالي الذي يفرضه تنظيم الدولة في العراق والشام والعدوان الحوثي في اليمن”.وأضافت: “وتواصل الإمارات تقديم الدعم كدولة مضيفة للقوات الأمريكية المتمركزة في قاعدة الظفرة الجوية، وتلعب دورا حيويًا في دعم مصالح الولايات المتحدة في المنطقة”.(2) وفي 20 مايو، وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة محتملة لبيع طائرات هليكوبتر متعددة المهام من طراز MH-60R إلى السعودية بتكلفة قدرها 1.9 مليار دولار. ويريد السعوديون 10 طائرات ومجموعة من الأجهزة ذات الصلة تشمل رادارات ومحركات و1000 sonobuoy (طافيات صوتية رادارية لرصد وتسجيل الصوت تحت الماء) وقذائف وصواريخ، بالإضافة إلى الدعم التدريبي والتقني. وفي هذا الصدد، قالت وزارة الخارجية الأمريكية: “ستحسن الصفقة المقترحة قدرة المملكة العربية السعودية على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية التي تفرصها أنظمة سلاح العدو”.وسوف يكون المتعاقدون الرئيسيون على هذه الصفقة، هما شركتي: سيكورسكي للطائرات في ستراتفورد- كونيتيكيت، ولوكهيد مارتن في نيويورك. وعود كامب ديفيدوكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد استضاف قمة لزعماء دول الخليج في يومي 13 و14 مايو، تضمنت غداء في البيت الأبيض، ومحادثات استمرت ليومٍ في كامب ديفيد. وبينما كان بعض دول الخليج يأمل في توقيع معاهدة رسمية، أوضحت واشنطن أن ذلك لن يكون وشيكًا.بدلًا من ذلك، حصلت دول مجلس التعاون على مجموعة من الوعود بتقديم مساعدات إضافية لتطوير قدراتها العسكرية، والكثير من الطمأنة اللفظية، أن أوباما يتشارك مع دول الخليج المخاوف بشأن دور إيران في المنطقة، لكنه يعتقد أن التوصل إلى اتفاق نووي سوف يقلل، ولا يزيد، التهديد من جانب طهران، حسبما تناوله “تقرير إدارة المخاطر التي تواجه دول مجلس التعاون الخليجي”. وكان لافتًا تركيز معظم اهتمام وسائل الإعلام على حقيقة أن اثنين فقط من رؤساء دول الخليج- أمير قطر الشيخ تميم، وأمير الكويت الشيخ صباح- حضرا الاجتماع، بينما مثَّل أولياء العهد بقية الدول، خلا عمان التي مثَّلها فهد بن محمود، نائب رئيس الوزراء.