في العمق بيئة حربية أكثر صعوبة.. معركة مرهقة في غرب الموصل لـ العالم بالعربية منشور في 2 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr تعرَّض غرب الموصل لضربات متوالية على مدى الأسابيع القليلة الماضية، سواء بالغارات الجوية الأمريكية، أو الاشتباكات المستمرة بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم الدولة. وبعد أربعة أشهر من بدء الحملة العسكرية ضد “داعش” في المدينة، استعادت القوات العراقية الجزء الشرقي وانتقلت إلى الغرب في فبراير الماضي. بيئة حربية أكثر صعوبة لكن غرب الموصل هو جوهر مقاومة تنظيم الدولة، بحسب التحليل الذي نشره ستراتفور؛ حيث لا يزال قرابة ألفين من مقاتلي تنظيم الدولة في المنطقة، بالإضافة إلى أكثر من 750 ألف مدني، بعضهم يشتبه في تعاطفه مع التنظيم. علاوة على ذلك، فإن الأحياء الكثيفة والمكتظة في مدينة الموصل الغربية القديمة توفر بيئة حربية حضرية ربما أكثر صعوبة من شرق المدينة. ويعتبر العمليات القتالية في غرب الموصل نقطة تحوُّل حاسمة في العملية الهادفة إلى استعادة المدينة، وهي المعركة الأكثر صعوبة حتى الآن. خسائر فادحة صحيحٌ أن القوة الجوية والمدفعية التي يمكن للقوات العراقية أن تجلبها ستقلل إلى حد كبير من فرص تنظيم الدولة في استمرار سيطرته على الموصل، لكنها ألحقت أيضا خسائر فادحة بالمدينة. وفقًا للعديد من التقارير الحديثة، قتل ما لايقل عن 141 مدنيًا على الأقل في حي الجديدة بالموصل منتصف شهر مارس، كما انهار عدد من منازل المنطقة جزئيًا أو كليا نتيجة التفجيرات. قلق أممي أعربت الأمم المتحدة عن “قلقها العميق” إزاء هذه التطورات، وقالت على لسان منسقة الشؤون الإنسانية في العراق ليز جراندي: “نحن مصابون بالذهول للخسائر الكبيرة في الأرواح، ونعبر عن تعازينا العميقة للعائلات التي تعرضت لهذه المأساة”. وشددت “جراندي”- حسبما نقلته الجزيرة- على أنه لا شيء أكثر أهمية في هذه الحرب من حياة الناس وحمايتهم، وأكدت أن أطراف الصراع وكل الأطراف الأخرى ملزمون باتخاذ كل الوسائل لحماية المدنيين وفق القانون الدولي. دروع بشرية أشار العديد من كبار المسؤولين في الجيش الأمريكي إلى أن تنظيم الدولة استخدم المدنيين كدروع بشرية، وآثار آخرون احتمالية قيام التنظيم بتلغيم مساكن الموصل بالمتفجرات وتفجيرها بينما لا يزال سكانها في الداخل. هذه الفاتورة المدنية الباهظة تسلط الضوء على العراقيل التي واجهها الجيش العراقي- والائتلاف التي تقوده الولايات المتحدة- في عملية استعادة غرب الموصل. متى وبأي تكلفة؟ بغض النظر عن ذلك، فإن منع الكارثة العسكرية لا يتعلق فقط بما إذا كانت قوات التحالف ستتمكن من انتزاع غربي الموصل من قبضة تنظيم الدولة، ولكن متى؟ وبأي تكلفة سيتكبدها الجيش العراقي ومواطني الموصل وبنية المدينة التحتية؟