شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي قالت أسبوعية ذا نيشن الأمريكية إن تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في اليمن لم يفرز سوى مزيد من الإرهاب. وتحدثت المجلة في عددها الصادر بتاريخ 5-12 مارس 2012 عن الضرر البالغ الذي ألحقته الولايات المتحدة بحليفها اليمني علي عبد الله صالح، من حيث أرادت نفعه، وكيف أشعلت العمليات العسكرية الأمريكية ضد الإرهاب في اليمن انتفاضة إسلامية، وكيف ينظر اليمنيون للدور الذي لعبته أمريكا، وما تزال، في بلادهم. وأضافت أقدم المطبوعات الدورية الأمريكية: “باختصار.. لم يكن ينبغي للولايات المتحدة مطلقا أن تجعل من حربها ضد الإرهاب وتدًا لتثبيت أركان النظام اليمني؛ لأن ذلك لم يفرز سوى مزيد من الإرهاب، كما يقول المحلل السياسي عبد الغني الإرياني. فقد كانت أجندتهم إبقاء الإرهاب على قيد الحياة؛ لأنه كان بقرتهم النقدية. ويضيف: القصف الأمريكي كانت خطئا فادحا؛ ذلك أن الأعمال العسكرية كانت تأتي كثيرا بنتائج عكسية بسبب قتل المدنيين وانتهاك السيادة، الأمر الذي يسيء لكثير من اليمنيين”. وتابعت: “بالنسبة للولايات المتحدة، السؤال الأكثر خطورة، الذي يخيم على اليمن بعد رحيل علي عبد الله صالح، هو: هل عززت السياسة الأمريكية لمكافحة الإرهاب من التهديد التي سعت للقضاء عليه؟ لقد كان تجربة فاشلة بامتياز.. كما يقول الإرياني، واصفا الجهود الأمريكية في مكافحة الإرهاب في اليمن خلال السنوات العشر الماضية. معربا عن اعتقاده أن أمريكا إذا نفضت يدها من هذا الملف، كان اليمن سيحظى بعدد أقل من الإرهابيين”.