شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي تحت عنوان “هل التدخل في سوريا أعاد روسيا إلى مكانة القوة العظمى” نقل موقع ريل كلير وورلد تقريرًا نشرته صحيفة “لوطون” السويسرية، واستهل بالثناء على توقيت إعلان الانسحاب الروسي الجزئي من سوريا، مضيفًا: في الأوساط الدبلوماسية، يتم تفسير التدخل السوري في موسكو باعتباره خطوة نحو الهدف طويل الأجل الذي يتمثل في استعادة التكافؤ- الرمزي على الأقل- مع واشنطن في إدارة الشؤون الدولية. وكما يقول مصدر دبلوماسي: “لا يركز فلاديمير بوتين على مصير الأسد. ما يريده هو أن يُعامله الرئيس الأمريكي كندّ. ويتمثل الحجلم الروسي في تقسيم العالم، ملماحدث سابقًا في مؤتمر يالطا”. وهو التفسير الذي يتفق معه خبير العلاقات الدولية، فلاديمير فرولوف، قائلا: “كان الهدف الاستراتيجي وراء العملية السورية هو ولادة جديدة لصيغة القطبين الأمريكي-الروسي. ويمكن للتعاون الروسي-الأمريكي في سوريا، بل يجب، أن يصبح نموذجًا لحل الصراعات االإقليمية، وفي الحرب ضد الإرهاب”. وختم التقرير بالقول: “حل الصراعات الصعبة الأخرى، مثل الصراع في شرق أوكرانيا، سيكون اختبارا حاسمًا لهذا الوضع المتجدد للقوة ثنائية القطب الذي كان فلاديمير بوتين يسعى إليه منذ فترة طويلة”.