شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة وعرض: علاء البشبيشي“تنمية الذكاء الاصطناعي الكامل قد يعني نهاية الجنس البشري”، تحذير أطلقه عالم الفيزياء ستيفن هَوكينج. فيما أعرب الملياردير الأمريكي إيلون موسك عن خشيته من أن يكون تنمية الذكاء الاصطناعي التهديد الوجودي الأكثر خطورة الذي يواجه الجنس البشري. وهو الخطر ذاته الذي نصح بيل جيتس الناس بأن يحذروه.كانت هذه مقدمة موضوع غلاف العدد الأخير من مجلة الإيكونوميست، والذي حمل عنوان ” فجر الذكاء الاصطناعي”. حتى لو كان ما يسميه السيد هَوكينج الذكاء الاصطناعي “الكامل” لا يزال بعيد المنال، فمن الحكمة أن تخطط المجتمعات لكيفية التعامل معه. الأمر أبسط مما يبدو؛ لعدة أسباب ليس أقلها أن البشر يخلقون كيانات مستقلة، ذات قدرات خارقة منذ بعض الوقت.. هذه الكيانات بإمكانها إنجاز ما لا يستطيع البشر غير المنظمين القيام به، وبدون مساعدة، سواء في مجال البيروقراطيات الحكومية، أو الأسواق، أو حتى الجيوش. الأخطر أن بإمكانها إلحاق الكثير من الضرر إذا لم تُصَّمَّم بطريقة عادلة، وتُحكَم بقوانين ولوائح.تماما مثلما تحتاج الجيوش إلى رقابة مدنية، والأسواق إلى تنظيم، والبيروقراطيات إلى الشفافية والخضوع للمساءَلة؛ فإن الذكاء الاصطناعي يجب أيضا أن يخضع بانفتاح للفحص والتدقيق. ولأن مصممي النظم لا يمكن أن يتوقعوا كافة الظروف المحتملة، يجب أن يكون هناك مفتاحا لإيقاف التشغيل. ولا غروَ، فبدءا من القنبلة النووية ووصولا إلى قواعد المرور، استخدم الجنس البشري البراعة التقنية والقيود القانونية لتقييد الابتكارات القوية الأخرى. إن شبح خلق ذكاء غير بشري مستقل في نهاية المطاف يمثل سابقة غير عادية، ومخاطرة تلقي بظلالها على هذا النقاش. نعم هناك مخاطر، لكن لا ينبغي أن يحجب ذلك الفوائد الضخمة لبزوغ فجر الذكاء الاضطناعي.