مسيرة استغرقت قرابة عشرين عامًا من الإصرار والطموح، تحوَّلت مع بداية الألفية الجديدة إلى المنافسة العالمية، وتطمح خلال العام المالي الحالي أن يصل حجم صادراتها إلى 300 مليار دولار.

لم تصل الهند بعد لمرتبة الصين أو الولايات المتحدة، لكنها أيضًا لم تعد في ذيل الركب.. وفي هذا درسٌ بليغ للدول التي لا تزال وصمة (الثالث) تلاحقها.

منذ ما يزيد قليلا عن عقدين من الزمان، فتحت الهند أبوابها للعالم. العقد الأول كان حاسمًا في بناء قاعدة تجارية عالمية. ثم بدأ النمو الحقيقي في التجارة الهندية بعد العام 2000. ونظرةٌ سريعة على الأرقام الصادرة عن منظمة التجارة العالمية تُظهِر أن حصة صادرات الهند مقارنة بالصادرات العالمية تضاعفت من مجرد 0.67% في العام 2000 إلى 1.4% في العام 2010. خلال هذه الفترة صعدت الهند أيضًا من المرتبة 31 حتى أصبحت ضمن الدول الرواد العشرين في مجال التصدير.

لكن رغم النمو الحاد في التجارة، لا تزال الهند متأخرة جدا عن ركب الزعماء: الصين والولايات المتحدة، اللتين تستحوذان حاليا على 19% من حجم الصادرات العالمية، بفارق كبير لا يقتصر فقط على حجم الصادرات الهائل.

لكن في المقابل تغيرت سلة الصادرات الهندية جوهريًا؛ فلم تعد الهند مجرد مُصَدِّر للسلع الأساسية، بل أصبحت المنتجات المصنعة تشكل جزءا كبيرا من الصادرات الهندية اليوم.

ويُتوقع أن تصل صادرات الهند، خلال العام المالي الحالي، إلى 300 مليار دولار. ويمكن لذلك أن يكون مجرد نقطة انطلاق كي تصبح الهند واحدة من أكبر الدول المصدرة في العالم.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد في المستقبل؟

يمكن للمؤسسات (الإعلامية والبحثية إلخ) الحصول على تقاريرنا حصريًا الآن. لمعرفة المزيد حول …