شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي تحت عنوان “لعبة البنتاجون السرية في سوريا” قال موقع فيترانس توداي: حتى قبل أن إعلان الهدنة في سوريا يوم 27 فبراير، أشار عدد من المحللين إلى أن واشنطن وموسكو يحاولان تهدئة الوضع في سوريا جزئيًا على الأقل من خلال تقليل تدخل القوى الإقليمية الخارجية مثل تركيا والسعودية وقطر في الأزمة. واستدرك الموقع: “لكن هذا التفسير يبدو مبسطًا؛ لأن الوثيقة المتفق عليها وتعود إلى 22 فبراير يرجح ألا تكون سوى مناورة تكتيكية تتخلل أعمال الدراما الدموية الشرق أوسطية. فليست العقبات التي يمثلها اللاعبون الإقليميون هي وحدها ما يمكن أن تعقد تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ولكن أيضا تصرفات صقور واشنطن الذين لم يتخلوا عن خطتهم لإسقاط نظام بشار الأسد”. وأشار التقرير- الذي يدافع عن النظام السوري- إلى برامج المساعدات السرية التي تديرها وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) والمساعدات العسكرية التي تقدمها وزارة الدفاع (البنتاجون) للمتمردين الذين يقاتلون ضد النظام، إلى جانب وسائل الإعلام الرئيسية التي تؤكد أن واشنطن تناضل ضد استبداد الأسد.