شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي تحت عنوان “ما الذي ينبغي أن يؤدي إليه وقف إطلاق النار” قال موقع ميدل إيست بريفنج البحثيّ: هذه لحظة ينبغي أن تتبنى فيها واشنطن سياسةً تتكون من العناصر التالية: – إعلان شرق سوريا ميدانًا لعملياتِ القوى الإسلامية، المدعومة من الناتو؛ لمحاربة وهزيمة تنظيم الدولة. – إنشاء قوة برية كافية متعددة الجنسيات مقرها تركيا للذهاب إلى شرق سوريا. – التوصل إلى اتفاق بين الأكراد والأتراك بشأن الحدود التي يمكن لكل جانب أن يتحرك في إطارها. – التوصل إلى اتفاق مع موسكو حول مسألة إنشاء منطقة خالية من إطلاق النار في الشمال الغربي (ولنقل مثلا في إدلب أو أي مكان آخر) حيث يحظى المدنيون بالحماية، وتُمنَع أي أنشطة مسلحة. – يجب أن توضع في الاعتبار الطرق المؤدية إلى المحادثات اللاحقة في كل خطوةٍ على هذا الطريق. والهدف هو: سوريا الموحدة تحت حكم نظام شرعي ومظلة شاملة. والجميع يعلم أن هذا يتطلب وجود حل سياسي، سواء الآن أو في وقت لاحق. – إذا كان الروس غير قادرين على كبح جماح الأسد وانتهاكاته لوقف إطلاق النار، ينبغي استخدام بعض منظومات الدفاع الجوي المحمولة من شرق سوريا لإخباربوتين- عبر الطريقة الوحيدة التي يستمع إليها- بأن يتوقف. وأضاف الموقع: كما يتضح من النقاط أعلاه؛ فإن ما نحتاجه هو: استراتيجية، وليس مجرد إسعافات أولية. وطالما لم يوضع وقف إطلاق النار في سياقِ نهجٍ معين، سينتهي به المطاف كفترةِ هدوءٍ قصيرة. ولدعم أي استراتيجية ذات صلة- حتى لو تمثلت في أن يترك الغرب سوريا إلى بوتين- والتركيز على الشرق على ومحاربة تنظيم الدولة؛ يجب على الولايات المتحدة أن تعمل في الوقت ذاته على التوصل إلى تفاهم إقليمي لنزع فتيل التوتر في المنطقة. وقد يكون من المفيد تقسيم الجائزة السورية، وفرض قيود على الأطراف المعنية التي تتقاتل من أجلها. بَيْدَ أن هذا سيتطلب موقفا حاسما من واشنطن. وهو ما ثبت دوما أنه سلعة نادرة.