في العمق ماذا يعني وقف برنامج تسليح المتمردين؟.. ترامب يسلم سوريا رسميا إلى روسيا وإيران لـ العالم بالعربية منشور في 1 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr Syrien, Januar 2017 - GroÃe Teile von Homs sind komplett zerstört. Trotzdem kommen einige Bewohner zurück und versuchen ihre Häuser wieder aufzubauen. Dreiviertel von Homs besteht aus Ruinen. Taxi fährt durch Ruinen. “انتقلت قيادة العملية الدبلوماسية رسميا إلى روسيا وإيران، في حين من المتوقع أن تستمر تركيا والسعودية وقطر والإمارات في تمويل المليشيات الموالية لهم، مما يؤدي إلى تمديد أمد القتال”. بهذه الكلمات علَّق محلل شؤون الشرق الأوسط في صحيفة هآرتس، زيفي بارئيل، على الأوامر التي أصدرها الرئيس الأمريكي لوكالة الاستخبارات المركزية CIA بوقف برنامج تسليح وتدريب المتمردين المناهضين للنظام السوري. خطأ استراتيجي.. أم هدية لـ بوتين؟ هذه الخطوة التي سبق أن وصفها بوب باير، المحلل الأمني والاستخباراتي في CNN الذي عمل سابقًا مع وكالة الاستخبارات الأمريكية، بأنها “خطأ استراتيجي”، اعتبرها “بارئيل” “القرار الأكثر أهمية حتى الآن الذي يتخذه ترامب منذ دخوله البيت الأبيض. أضاف “باير”: دعم المتمردين كان نقطة ضغط على الأسد والإيرانيين… والروس. يبدو بالنسبة لي كما لو أنه اتخذ هذا القرار كهدية لفلاديمير بوتين بدون أي مقابل، وهذه ليست الطريقة التي تعمل بها الدبلوماسية. كان ينبغي لنا أن نستخدم هذا، كان يجب أن نطلب، على سبيل المثال، مناطق آمنة تحمي السنة من القصف الجوي… هذا تصرف لا يمكن تفسيره، لماذا يفعل ذلك. لقد خسر نقطة الضغط التي كان يمتلكها… هذا جنون، بصراحة، لم يسبق لي أن رأيتُ شيئًا من هذا القبيل”. سقوط حلب.. نقطة تحوُّل استراتيجية على المسار ذاته، قال “بارئيل: “ذكرت صحيفة واشنطن بوست يوم الأربعاء أن هذا القرار قدَّم لروسيا تأكيدا نهائيا بأنها تملك سوريا. ليس فقط روسيا، بل إيران أيضًا سعيدة جدا بقرار ترامب سحب البساط من تحت أقدام عشرات الميليشيات التي لا تزال تقاتل الأسد”. وتابع المحلل الإسرائيلي: “كانت الميليشيات نفسها تعرف منذ وقت طويل أن واشنطن لا تعتبرهم قوة كبيرة تستحق الرعاية، خاصة بعد أن استولى الأسد على حلب منهم في العام الماضي. وقد ثبت أن هذا الفتح كان نقطة تحول استراتيجية سواء في ساحة المعركة أو في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تأمين اتفاق ينهي الحرب”. الترتيبات الأمنية والعملية السياسية يكمل “بارئيل”: أدرك أوباما أن دعم الميليشيات المناهضة للأسد فشلت في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، وهو ما أقنعه بالحد من دعمها بالمال والسلاح، وعدم إرسال الجنود الأمريكيين إلى ساحة القتال تحت أي ظرف من الظروف. وترامب، الذي أطلق 60 صاروخا على قاعدة سورية ربما يكون جيش الأسد استخدمها لإطلاق أسلحة كيميائية، أنهى مشاركته العسكرية في المعركة ضد الأسد بهذا القرار. سوف تستمر القوات الأمريكية في محاربة تنظيم الدولة، بمساعدة كبيرة من قوات سوريا الديمقراطية، وهي ميليشيا تتألف أساسا من الأكراد إلى جانب أقلية من العرب. لكن المسؤولية عن الترتيبات الأمنية في سوريا، واستقرار وقف إطلاق النار في جنوب سوريا، وتدشين مناطق خفض تصعيد أخرى، وقبل كل شيء توجيه العملية السياسية تم نقلها جميعًا إلى روسيا وإيران”. تعزيز موقف أنقرة وطهران “هكذا، وبصرف النظر عن المملكة العربية السعودية، لا توجد قوة كبرى لا تزال تدعم مطلب المعارضة السورية بتنحي الأسد قبل أي عملية دبلوماسية. لكن هذا القرار يثير علامة استفهام حول رد فعل بلدان مثل تركيا والسعودية وقطر والإمارات، تحملت العبء الأكبر من تمويل المعارضة السورية (كل بلد كانت تمول الميليشيات الخاصة بها)، على الخطوة الأمريكية. يفترض أنهم سيواصلون تمويل وتسليح الميليشيات الموالية لهم، وهذا سوف يطيل أمد القتال بلا هدف، لكنه لن يحمي سوى مصالحهم الخاصة. ختم “بارئيل” بالقول: “مغادرة واشنطن الميدان يعزز موقف كلا من إيران وتركيا، باعتبارهما شريكين في العملية السياسية. وفي ظروف أخرى، كان يمكن لإسرائيل استغلال تركيا باعتبارها شريكًا استراتيجيًا لحماية مصالحها. لكن في ظل الظروف الحالية، تنظر تركيا إلى إسرائيل بعين الريبة، وتشعر تل أبيب بالقلق حيال تقارب أنقرة مع طهران وموسكو. الأهم من ذلك أن إسرائيل يجب أن تُكيٍّف الآن نموذجها الاستراتيجي مع الوضع الذي أصبحت فيه روسيا لاعبا مهيمنا في سوريا بشكل خاص والشرق الأوسط بشكل عام، بينما يسلك الأمريكيون طريق العودة عبر المحيط”.