الرئيسة إسرائيليات مناورات “نور داغان”.. 3 أهداف إسرائيلية للحرب القادمة مع حزب الله

مناورات “نور داغان”.. 3 أهداف إسرائيلية للحرب القادمة مع حزب الله

3 second read
0

“أكبر تمرين لجيش الدفاع منذ ١٩ عام”؛ هو الوصف الذي اعتمدته وسائل الإعلام العبرية، وروَّج له أفيخاي أدرعي، الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، في الإعلان عن تدريبات “نور داغان” التي يجريها الفيلق الشمالي لمدة عشرة أيام.

يشارك في المناورات عدد كبير من القوات النظامية والاحتياط، وفرق عسكرية و٢٠ لواء وكتائب تجميع حربي وقوات خاصة ووحدات هندسية ولوجستية وسلاح الجو والبحرية والاستخبارات والجبهة الداخلية، بحسب أدرعي الذي ذكر أيضًا أن القوات المختلفة ستحاكي العمل في حالات حربية متوقعة ومتغيرة في سيناريوهات شمالية.

ملامح الاستراتيجية الجديدة

في حين اكتفى الناطق الإسرائيلي بالتعظيم من شأن هذه التدريبات، والتباهي بمختلف الأذراع العسكرية المشاركة فيها، أكد موقع ديبكا أن هذا الإجراء يستهدف وبشكل مباشر حزب الله، الذي بات يتمتع بقوة كبيرة: دبابات وطائرات بدون طيار بالإضافة إلى 100 ألف صاروخ وقذيفة، وتواجد لم يعد مقتصرًا على لبنان بل امتد ليشمل سوريا أيضًا.

من أجل مواجهة هذا الخطر، سيحاكي عشرات الآلاف من الوحدات البرية والجوية والبحرية والاستخباراتية الإسرائيلية، بما في ذلك جنود الاحتياط، توغل حزب الله عبر الحدود لاحتلال موقعين إسرائيليين في الجليل والجولان.

ستقوم القوات الإسرائيلية أيضًا بعمليات دفاعية وهجمات متزامنة في عمق خطوط العدو؛ إذ لا تهدف الخطة هذه المرة إلى التوصل لوقف إطلاق نار يمنح العدو فرصة لالتقاط أنفاسه والتحضير للجولة المقبلة، على غرار سيناريو حرب لبنان عام 2006.

بل يستهدف الاستراتيجيون الإسرائيليون هذه المرة إلحاق هزيمةٍ كبرى بحزب الله بما يكفي لسحق معنوياته وتدمير بنيته التحتية والقضاء على إيمانه أن بإمكانه تدمير إسرائيل في الجولة القادمة من القتال.

3 أهداف محددة

وتهدف التدريبات العسكرية إلى تحقيق ثلاثة أهداف محددة:

أولا؛ تحديد قطاعين لصد توغل قد يشنه حزب الله في عمق الشمال الإسرائيلي:

(أ) من المتوقع أن يذهب حزب الله إلى قطاع المطلة-مسغاف على الحدود اللبنانية، فضلا عن “طريق فاطمة” الذي يربط تلال الجليل شمال كريات شمونة على طول الحدود الإسرائيلية-اللبنانية.

(ب) زاريت-شيتولا، شمال نهاريا في الجليل الغربي ، التي هي قريبة بما يكفي إلى الحدود اللبنانية بما يمكن حزب الله من الوصول عبر البر ومن خلال الأنفاق.

ستتدرب القوات الإسرائيلية على إخراج العدو من المدن والقرى المحتلة، غالبا باستخدام عنصر المفاجأة.

ثانيًا؛ ستتدرب قوة كبيرة أخرى من الجيش الإسرائيلي على اقتحام الحدود اللبنانية في محاولة لإلحاق هزيمة سريعة وحاسمة بحزب الله في عقر داره. وبصرف النظر العملية الدفاعية، يهدد الجيش الإسرائيلي بأنه يعتزم هذه المرة إلحاق خسائر بالعدو لا يمكنه تحملها، على مستوى الأفراد والبنية التحتية والأراضي.

تعتمد هذه الاستراتيجية بشكل كبير على الدروس السلبية التي تعلمتها إسرائيل من حرب عام 2006. حينها كان لاعتماد الجيش الإسرائيلي المفرط على القوة الجوية للفوز بالحرب أثرا عكسيا. أما القوات البرية التي عبرت الحدود لمواجهة حزب الله فكانت قليلة جدا وانتشرت بعد فوات الأوان.

ثالثًا؛ هذه المرة، تضطلع القوات الجوية بدور مختلف في الصراع، بالتنسيق مع الدفاعات الجوية متعددة المستويات التي حدثتها إسرائيل بشكل كبير. ولن تكون هذه القوات مكلفة فقط بصد الصواريخ والقذائف البالغ عددها 100 ألف بحوة حزب الله، بل أيضا- ولأول مرة- بالتعامل مع أسطول هائل من الطائرات بدون طيار المتنوعة التي صممت لخدمة العدو في مهام متعددة: جمع المعلومات الاستخبارية، وإطلاق الصواريخ، وحمل المتفجرات.

وللمرة الأولى أيضا، سيستعد الجيش الإسرائيلي لإصدار أمر بإجلاء المدنيين الذين يصل عددهم إلى 75 ألفًا من البلدات والقرى القريبة من مدى نيران حزب الله، وقد تستخدم الطرق الواقعة تحت هجوم العدو لإجلائهم.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم إسرائيليات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

محمي: “أحضان إسرائيل مفتوحة للأكراد”.. هكذا يصطاد الحاخامات والمخابرات والساسة في المياه العكرة السورية

لا يوجد مختصر لأن هذه المقالة محمية بكلمة مرور. …