شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr عرض وترجمة/ علاء البشبيشي ضمن 10 صفحات مطولة، صدَّرتها بالتساؤل: (هل تبدأ انتفاضة ثالثة هنا؟)، استعرضت مجلة نيويورك تايمز الأجواء الاحتفالية التي شهدها منزل الناشط الفلسطيني “باسم تميمي” منتصف الشهر الماضي، في ليلة الإفراج عنه من سجون الصهاينة، التي ظل فيها 13 شهرا، أتمَّ بها 3 سنواتٍ من الحبس، موزعة على 9 مرات اعتقال، عُذِّب خلالها حتى الشلل، واعتُقِلت زوجته، وجُرِح أطفاله، وسرق المستوطنون أرضه، والآن من المقرر هدم منزله. “بهذه المعاناة صرخ “باسم” أمام القاضي العسكري في محكمة عوفر بتاريخ 5 يونيو 2011. وهانحن اليوم في بيته. في مساء يوم 10 فبراير، كانت غرفة المعيشة في منزل “باسم تميمي” بقرية النبي صالح ملأى بالأصدقاء والأقارب الذين يحتسون القهوة في انتظار عودة باسم من السجن. معلقٌ على جدار الغرفة ملصقٌ مكتوب عليه (الحرية لباسم تميمي)، من مخلفات اعتقاله السابق بتهمة تنظيم الاحتجاجات الأسبوعية في القرية ضد الاحتلال الإسرائيلي، والتي ينخرط فيها منذ العام 2009. كان ابنه الأكبر “واعد”، ذو الـ 16 عاما، يجلس على الأريكة بجوار أخيه “سلام” ذو السنوات الست، ويشغلان ألعاب الفيديو على هاتف الـ “آي فون” الذي أهداه رئيس وزراء تركيا لأختهم “عاهد”، أثناء تسلمها جائزة في اسطنبول على صورة تظهر فيها وهي تهز قبضتها في مواجهة جندي إسرائيلي مسلح. في هذه الأثناء كانت أمهم “ناريمان” في غرفة جانبية تنهي التجهيزات النهائية لأولى وجبات زوجها بعد عودته إلى بيته”.