الرئيسة إسرائيليات هكذا فشل الشين بيت والجيش الإسرائيلي في إحباط عمليتي القدس وحلميش

هكذا فشل الشين بيت والجيش الإسرائيلي في إحباط عمليتي القدس وحلميش

0 second read
0

رصدت صحيفة يديعوت أحرونوت فشل جهاز الأمن العام (شين بيت) والجيش الإسرائيلي في رصد وإيقاف الفلسطينيين الذين قاموا مؤخرًا بعمليتين في القدس ومستوطنة حلميش، رغم أنهما أفصحا عن نواياهما قبل ساعات من الهجومين عبر الفيسبوك، بل كتب الأخير الجملة التالية: “آخر وصية وشهادة”.

استشهدت الصحيفة بحالة عمر العبد (19 عاما)، الذي نجح في التسلل إلى منزل يوسف سالومون (70 عاما) في مستوطنة حلميش وقتله إلى جانب ابنه إلاد (35 عاما) وابنته هيا (46 عاما)، بعد أن نشر “وصيته” عبر فيسبوك قبل ساعة و40 دقيقة من الهجوم.

ونشرت يديعوت أحرونوت أيضا صورة من المنشور الذي كتبه محمد حامد جبارين:” وابتسامة الغد أجمل بإذن الله”، قبل أن يقوم وأخيه أحمد وثالث من العائلة ذاتها بتنفيذ عملية في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين واستشهادهم خلال اشتباك مسلح داخل ساحات المسجد الأقصى.

تحدٍ كبير للأجهزة الإسرائيلية

تتذرع الرواية الرسمية بأن الحجم الهائل من المنشورات المماثلة، ونشرها في الوقت ذاته، والطريقة التي يجري بها رصد الكثير من المعلومات، لا يسمح بدق جرس الإنذار اللازم في الوقت المناسب، وبالتالي وقف المهاجم قبل أن يتمكن من تنفيذ عمليته.

وبينما تقوم قوات الأمن الإسرائيلية حاليا بالتحقيق فى سبب فشل الأجهزة المعنية برصد هذه المنشورات فى الوقت المناسب. صرَّح مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلى بأن تحديد مثل هذه التهديدات “يمثل تحديًا كبيرًا عندما لا يكون الإرهابى عضوًا فى أى منظمة (إرهابية)”.

وأضاف أن أجهزة الأمن رصدت حالة من الاضطراب منذ ساعات الصباح الأولى، وأن “الهجوم في حلميش هو الوحيد المرتبط بأزمة جبل الهيكل”.

600 ألف منشور في 24 ساعة

وقال مسؤولو الدفاع لـ يديعوت أحرونوت إن حجم التحريض على وسائل التواصل الاجتماعي ومدى انتشاره ازداد بشكل كبير خلال الأسبوع الماضي، على غرار التحريض الذي أثار موجة الهجمات التي بدأت في أكتوبر 2015.

ففي الساعات الـ 24 الماضية وحدها، كتب المستخدمون في العالم العربي حوالي 600 ألف منشور على وسائل الإعلام الاجتماعية تحرض على العنف في أعقاب أحداث القدس الشريف.

وأوضح مسؤولو الدفاع أنه إلى جانب زيادة التحريض على وسائل الإعلام الاجتماعية، حدثت أيضا زيادة في أنشطة الرصد عبر الإنترنت بحثا عن إرهابيين من نوعية الذئب المنفرد. ومع ذلك، ارتفع عدد المهاجمين المحتملين الذين لم يتم الكشف عنهم في الوقت المحدد أيضا.

محدودية القدرات السيبرانية

اعتقل جهاز الأمن العام الإسرائيلي عدة مهاجمين محتملين في الأيام الأخيرة على خلفية منشورات كتبوها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وافتخر رئيس شين بيت، ناداف أرجمان، الشهر الماضي أن الجهاز نجح في تحديد حوالي 2000 مهاجم محتمل وتوقيفهم منذ بداية عام 2016.

وقال أرجمان: “ساهم التقدم التكنولوجى المبتكر بشكل كبير فى الحد من تهديدات الإرهاب المنظم والهجمات المنعزلة”.

لكن صحيفة يديعوت أحرونوت تختلف مع رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي، مستشهدةُ بالفشل الاستخباراتي الأخير، قائلة: كما اتضح، حتى القدرات السيبرانية تصبح محدودة عندما يتعلق الأمر بإرهاب الذئاب المنفردة”.

كيفية ملاحقة الذئاب المنفردة

أنشأ جيش الدفاع الإسرائيلي فريقا لبحوث العمليات داخل قسم الضفة الغربية لمراقبة التحريض على الشبكات الاجتماعية وداخل المجتمعات الفلسطينية.

ووفقا لرئيس الفريق “فإنهم يبنون ملامح المشاركين في المظاهرات، ويرصدونهم عبر الشبكات الاجتماعية، ويتتبعونهم وصولا إلى اعتقالهم (عند الضرورة)”.

مضيفًا: “نحن نسجل كل ما قد يشير إلى رغبة أو نية مبكرة لار تكاب عمل إجرامي، ونعالج ذلك لنخرج بمعلومات استخباراتية مفيدة”.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم إسرائيليات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

تغطية تحت النار.. متابعة مستمرة للحرب ضد إيران

تغطية تحت النار.. متابعة مستمرة للحرب ضد إيران …