شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة وعرض: علاء البشبيشيرغم الدعم الهائل الذي يتلقاه الجيش السوري من الحرس الثوري الإيراني (الباسدران)، ألقت حرب الاستنزاف التي يخوضها جيش بشار بوطأتها عليه، فأضعفته، حتى لم يعد كسابق عهده. فوفقا لتقريرٍ عسكريّ أردنيّ الشهر الماضي، دخل الجيش السوري الصراع بقرابة 320 ألف جندي نظامي، لم يتبقَّ منهم الآن سوى 75 ألفًا، وانضم منهم قرابة ثلاثة آلاف إلى الفصائل المتمردة المقاتلة. القوات النظاميةكانت القوات البرية الأكثر تضررًا من هذه الانشقاقات، وهي أيضا التي مُنِيَت بالقدر الأكبر من الخسائر الجانبية. بينما تبقى القوات الجوية، الواقعة تحت سيطرة الطائفة العلوية الحاكمة، هي الأكثر مرونة. أما الفرقة الرابعة بقيادة ماهر الأسد، والتي تشمل الحرس الجمهوري، فلم تتضرر تقريبًا، لكنها تراجعت تدريجيًا إلى المدن التي يُطَوِّقها العلويون. الشبيحةوأثبتت القوات شبه العسكرية عجزها عن سد الخلل. فالمشكلات التي تواجه الجيش النظامي هي ذاتها التي يعاني منها المقاتلون الشبيحة، الموالون للنظام، ممن يتلقون تدريبًا على يد الجنرال عصام زهرالدين، وكذلك المليشيات المقاتلة التي يدربها سهيل الحسن، المعروف باسم “النمر”، ولواء القدس التابع لمحمد سعيد. المتطوعونلتصحيح هذا الوضع؛ رفع قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الجناح العسكري للباسدران الإيراني، مستوى الاستفادة من المتطوعين العراقيين والباكستانيين والأفغان، خاصة قبيلة الهزارة الأفغانية. حيث يستقلون طائرات نقل إيرانية، تهبط غالبا في مطار دمشق الدولي، ثم يُنقَلون إلى مخيمات مخصصة، أفرغت من قاطنيها المعتادين، جنوب شرقي دمشق، لا سيما مخيمات السيدة زينب، والحسينية، وسبناي. هيمنة إيرانيةالهيمنة الإيرانية على الجيش السوري واضحة.. صحيحٌ أن القادة العسكريين الـ12 الذين يديرون جيش بشار مع ماهر الأسد ينتمون للحرس القديم، ويرفضون تدخل الإيرانيين في قيادة الجيش، إلا أن الهزائم المتوالية التي منيت بها القوات في الأشهر الأخيرة مهدت الطريق أمام قاسم سليماني ليتدخَّل بقوة. تدريب التركمانفي المقابل، منحت الولايات المتحدة جهاز الاستخبارات الوطنية التركي MIT درجة من الحرية في إدارة برنامج تدريب وتجهيز حركة التمرد السورية، في البداية على الأقل. وسوف تتلقى الفرقة الأولى تدريبها في قاعدة هيرفانلي التابعة لقوات الدرك التركية، وتتكون من 70 مقاتلا، معظمهم من التركمان السوريين. وهم ينتمون غالبًا لجماعة متمردة، تنحدر من مدينة اللاذقية الساحلية، دعمتهم أنقرة منذ بدء الصراع لتأمين الحدود، وكانوا جزءًا من النواة الأولى للجيش السوري الحر. غربلة المقاتلينهذه الدفعة الأولى من المقاتلين لا تمثل سوى 50% من الأعداد التي تخطط الولايات المتحدة والسلطات التركية لتدريبها شهريًا، بما يتلاءم مع الاحتياجات الشهرية. ونظرا لعملية الغربلة الدقيقة للمتدربين، فقد حصل 400 فقط من أصل 3000 مجندًا محتملا على التصريح الرسمي من وكالة استخبارات الدفاع DIA بأنها غير “راديكالية”. وبينما قدمت تركيا بضعا وستين مدربًا للقوات الخاصة، تلقوا تدريبا خاصًا على القتال في المناطق الحضرية، قامت الولايات المتحدة بنشر بضع وأربعين. شؤون خليجية