شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي نقلت شبكة سي بي سي التلفزيونية الكندية عن والد الطفل السوري الذي جرفته الأمواج إلى شاطئ البحر، وانتشرت صورته مؤخرًا في وسائل الإعلام، قوله: إن مسئولين كنديين عرضوا عليه الجنسية بعد رؤية ما حدث، لكنه رفضها. وذكرت الشبكة أن “وفاة الطفل الكردي “ألان”، البالغ من العمر ثلاث سنوات، غرقًا مع شقيقه “غالب” البالغ من العمر 5 سنوات، وأمه “ريهام”، لفتت انتباه العالم إلى أزمة اللاجئين السوريين، وأثارت انتقادات لاذعة للحكومة الكندية بعدما تبين أن العائلة المنكوبة كانت تحاول السفر إلى كندا بمساعدة عمتهم، طعمة كردي، التي هاجرت إلى كندا قبل سنوات، وكانت تحاول على الأقل منذ مارس لمساعدة أسرتها على القدوم إلى كندا”. لكن وزارة الهجرة والمواطنة الكندية أصدرت بيانا يوم الخميس قالت فيه: “إن كندا لم تعرض منح الجنسية على السيد عبدالله الكردي”. وفي سياق سرده للمأساة التي لحقت بعائلته، قال الأب عبدالله كردي (40 عاما): إن الطفل انزلق من يديه بعد غرق الزورق أثناء محاولتهم الوصول إلى جزيرة كوس اليونانية من تركيا مع عدد من اللاجئين الآخرين. وأضاف: “كنتُ ممسكًا بيد زوجتي، حينما انزلق ابناي من بين يدي. حاولنا البقاء على متن القارب. كان الجميع يصرخون والظلام دامس. ولم أستطع إيصال صوتي لزوجتي وأولادي”.