شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة وعرض: علاء البشبيشيقاد ناريندرا مودي حزبه بهارتيا جاناتا، إلى نصر ساحق في الانتخابات العامة، وأصبح رئيسًا للوزراء في الهند منذ 21 مايو 2014. بعد عامٍ في سدة الحكم، خصصت مجلة فرونت لاين موضوع غلافها الصادر بتاريخ 12 يونيو 2015 لتقييم أداء “مودي” وحزبه، وخَلُصَت إلى أن السَكرَة ذهبت، وتَكَشَّف الواقع عن خيبة أمل كبرى. تقول المجلة: الفجوة الهائلة بين الوعد والأداء؛ هي أبرز سمات العام الأول لحكومة رئيس الوزراء الهندي، نارندرا مودي. هذا إلى جانب تزايد المعارضة داخل الحزب ذاته.وتمثل الـ 12 شهرا الماضية من حكم “مودي” ارتفاعا في الطموحات والآمال السياسية، في مواجهة خيبات أملٍ على مستوى التطبيق. كانت التوقعات الأولية تشير إلى أن رئيس الوزراء الهندي الجديد سوف يستمر في الحكم لفترة طويلة، وأن حزبه بهاراتيا جاناتا سوف يصبح بديلا شاملا لحزب المؤتمر الوطني الهندي، ويتحوَّل إلى الحزب المهيمن الوحيد. لكن الأيام أثبتت أن كل هذه الآمال انتهت بخيبة أملٍ كبرى.