ترجمة/ علاء البشبيشي

بينما يدلي رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بن برنانكي، بشهادته حول الشأن الاقتصادي أمام لجنةٍ بمجلس الشيوخ، أعدت مجلة وورلد تقريرا حمل عنوان (البيت الذي بناه برنانكي) استعرضت فيه الاستراتيجية الخطرة التي ينتهجها من وصفته بأنه “صانع المال” داخل البنك المركزي لأكبر دول العالم.. اللافت في التقرير هذا القدر من التشاؤم الذي يلاحق به الاقتصاديون برنانكي حتى نهاية ولايته مطلع العام المقبل.

“يلقي الكاتب في صحيفة وول ستريت جورنال، روبرت بولوك، باللوم عند أقدام برنانكي مباشرة في بطء الانتعاش والنمو الهائل في الديون الأمريكية خلال السنوات الأربع الماضية. قائلا: “يتحمل برنانكي جزءا كبيرا من اللوم حين تجد أمريكا نفسها في وضع مالي غير مستقر. ببساطة، لا توجد وسيلة تستطيع واشنطن من خلالها إدارة العجز التي أصابها خلال السنوات الأخيرة بدون مساعدة نشطة من سياسةٍ تقترب بنسبة الفائدة من الصفر”.

فيما يسخر الجمهوريون من ممارساته التي يرون أنها مقتصرة على “طبع النقود”، قائلين: إن النتيجة الحتمية لذلك هو التضخم، إن لم يكن التضخم الجامح.

على كل حال ستنتهي فترة ولاية برنانكي الثانية في يناير المقبل. وقد أعرب ثلثا الاقتصاديين المشاركين في استطلاع للرأي أجرته صحيفة (أمريكا اليوم) في فبراير الماضي عن اعتقادهم بأنه سيتنحى في نهاية مدته. وهذا يعني بحسب نائب رئيس “الاحتياطي الفيدرالي” الأمريكي، دونالد كون، أن الرئيس الجديد للاحتياطي هو الذي سيقود مهمة الخروج من هذه السياسات الاستثنائية لتجنب ضغوط التضخم الآخذ في الارتفاع”.

وإن كان برنانكي نفسه التزم الصمت بشأن مستقبله خلال تصريحاته العلنية كرئيس للاحتياطي الفيدرالي. فإن المقربين منه يعتقدون بأن المطاف سينتهي به في مركز أبحاث أو جامعة.”

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير هائل على الاقتصاد في المستقبل

يمكن للمؤسسات (الإعلامية والبحثية إلخ) الحصول على تقاريرنا حصريًا الآن. لمعرفة المزيد حول …