شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي نشر ميدل إيست بريفنج تقريرا عن “أوجه القصور الهيكلية في اتفاق كيري-لافروف بشأن سوريا” خلُصّ إلى التالي: “هيكليًا، العيب الرئيسي في اتفاق كيري-لافروف أنه غير كافٍ لتحقيق انفراجة. وبالتالي فإنه معرض للانهيار في أي لحظة”. وأضاف: “خلاصة القول، أن خيار الحفاظ على سوريا موحدة ينبغي أن يمر بما يشبه اتفاق الطائف اللبناني. ففي حين يمكن لكافة القوى السياسية أن تشارك في الحياة السياسية العامة، يجب أن يبقى جوهر الدولة- قوات الجيش والأمن- تحت سيطرة السوريين السياسيين الملتزمين فقط بحماية بلدهم والحفاظ على استقرارها”. وأردف التقرير: “الطريق إلى هذا الطراز من الدولة السورية واضح بالفعل في بيان جنيف وقرار مجلس الأمن رقم 2254. ومع ذلك، لا تزال مكونات الآلية القابلة للتطبيق غائبة، وإن تحسنت بشكل كبير بعد اتفاق كيري-لافروف. أما خيار الفدرلة أو اللامركزية أو أيا كان المسمى؛ فإنه غير قابل للاستمرار على المدى المتوسط، هذا إذا استمر حتى ذلك الحين”.