ترجمة: علاء البشبيشي

أصبحت محافظة ظفار العمانية في بؤرة اهتمام أجهزة المخابرات الغربية، التي تتابع أي دلائل تشير إلى احتمالية وصول الأمور إلى مرحلة الاشتعال.

وتقع المحافظة الانفصالية السابقة، التي خاضت حربًا مع مسقط منذ 1964 وحتى 1976، على تخوم اليمن- من الجنوب الغربي- الممزقة بالصراع، وتشغل ثلث مساحة سلطنة عمان من الجنوب. كما تتصل بالمنطقة الوسطى من الشرق، وصحراء الربع الخالي من الشمال والشمال الغربي.

بعد الحرب، تعهدت ظفار بالولاء لشخص سلطان عمان، قابوس بن سعيد، وليس لدولة عمان. بيدَ أن السلطان، البالغ من العمر 75 عامًا، أمضى عدة أشهر مؤخرًا في المستشفى ولا تزال حالته الصحية سيئة. 

وكان المسئولون البريطانيون والغربيون، الذين يتعاملون مع قابوس، يأملون أن يقرر- بعد عودته مؤخرًا إلى عمان، عقب عدة أشهر قضاها في المستشفى بألمانيا- تسمية خليفته. 

لكن السلطان- الذي ليس له أي ورثة- أصرَّ على نهجه الذي اختاره بعدم تعيين خليفة له، تاركًا الأمر بين يدي مجلس العائلة لاختيار سلطان جديد بعد وفاة قابوس، من بين قائمة أسماء سبق لقابوس كتابتها في وصيته المختومة.

من جانبهم، زار مبعوثون عمانيون إيران في مناسبات عديدة مؤخرًا. وتتسم العلاقات بين مسقط وطهران بالقوة والدفء. وتريد مسقط ضمان أن طهران لن تُحَوِّل عمان إلى مسرح جديد للصراع بالوكالة ضد السعودية، التي تقع حدودها أيضًا على تخوم المحافظة غير المستقرة.


شؤون خليجية

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد في المستقبل؟

يمكن للمؤسسات (الإعلامية والبحثية إلخ) الحصول على تقاريرنا حصريًا الآن. لمعرفة المزيد حول …