شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة وعرض: علاء البشبيشي هل سيدافع حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن دول البلطيق إذا تعرضت لهجوم روسي؟ تساؤل طرحته مجلة “وورلد” في مستهل موضوع غلاف عددها الصادر بتاريخ أبريل 2015، مشيرة إلى أن النموذج الأوكراني يثير الخوف والإحباط، في ظل مؤشرات متنامية على احتمالية نشوب حرب وشيكة. وتضيف المجلة: “بينما تتصاعد التوترات بين الغرب وروسيا إلى أعلى مستوياتها منذ الحرب الباردة، يتزايد القلق حول طموحات موسكو التي يتوقع ألا تتوقف عند حدود أوكرانيا. وفي هذا السياق يُنظَر إلى الأقلية روسية كبيرة في دول البلطيق السوفيتية السابقة- ليتوانيا وإستونيا ولاتفيا- بعين القلق، بعدما أعادت روسيا ترسيم حدودها من جيرانها عبر ما يسمى “الحرب الهجينة”. فضلا عن تزايد وتيرة التدريبات العسكرية الروسية المفاجئة التي أقضت مضاجع أوروبا الشرقية، وأجبرت الناتو على تعزيز وجوده في المنطقة. وليتوانيا لديها أسباب حقيقية لتخشى الغزو الروسي: فهذه الديمقراطية الشابة رزحت ردحًا من الدهر تحت نير سيطرة الاتحاد السوفيتي، وذكريات القمع التي تعود إلى هذه الحقبة لا تزال طازجة؛ حيث كان الشخص يضطر إلى إخفاء العلم الليتواني داخل حجرة نومه، حتى لا يرصده أحد. وفي هذا السياق حذر الرئيس الليتواني داليا غريبا قائلا: “بعد أوكرانيا، سوف يأتي الدور علينا”. وبناء عليه أعادت الحكومة الخدمة العسكرية الإلزامية على الشباب، وها هي تدرس مشروع قانون يفرض بناء ملاجئ محصنة ضد القنابل في المباني الجديدة”.
شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة وعرض: علاء البشبيشي هل سيدافع حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن دول البلطيق إذا تعرضت لهجوم روسي؟ تساؤل طرحته مجلة “وورلد” في مستهل موضوع غلاف عددها الصادر بتاريخ أبريل 2015، مشيرة إلى أن النموذج الأوكراني يثير الخوف والإحباط، في ظل مؤشرات متنامية على احتمالية نشوب حرب وشيكة. وتضيف المجلة: “بينما تتصاعد التوترات بين الغرب وروسيا إلى أعلى مستوياتها منذ الحرب الباردة، يتزايد القلق حول طموحات موسكو التي يتوقع ألا تتوقف عند حدود أوكرانيا. وفي هذا السياق يُنظَر إلى الأقلية روسية كبيرة في دول البلطيق السوفيتية السابقة- ليتوانيا وإستونيا ولاتفيا- بعين القلق، بعدما أعادت روسيا ترسيم حدودها من جيرانها عبر ما يسمى “الحرب الهجينة”. فضلا عن تزايد وتيرة التدريبات العسكرية الروسية المفاجئة التي أقضت مضاجع أوروبا الشرقية، وأجبرت الناتو على تعزيز وجوده في المنطقة. وليتوانيا لديها أسباب حقيقية لتخشى الغزو الروسي: فهذه الديمقراطية الشابة رزحت ردحًا من الدهر تحت نير سيطرة الاتحاد السوفيتي، وذكريات القمع التي تعود إلى هذه الحقبة لا تزال طازجة؛ حيث كان الشخص يضطر إلى إخفاء العلم الليتواني داخل حجرة نومه، حتى لا يرصده أحد. وفي هذا السياق حذر الرئيس الليتواني داليا غريبا قائلا: “بعد أوكرانيا، سوف يأتي الدور علينا”. وبناء عليه أعادت الحكومة الخدمة العسكرية الإلزامية على الشباب، وها هي تدرس مشروع قانون يفرض بناء ملاجئ محصنة ضد القنابل في المباني الجديدة”.