خلف الكواليس التنافس الإماراتي-القطري في البلقان.. فتِّش عن “دحلان” لـ العالم بالعربية منشور في 8 أبريل، 2015 2 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة وعرض: علاء البشبيشي كشفت نشرة إنتيليجنس أونلاين أن عددًا من عملاء جهاز المخابرات الصربية أُعيروا مؤخرًا للعمل في جهاز أمن الدولة الإماراتي. محاربة الإسلاميين ويتعاون الجهازان كفريق لمحاربة الحركات الإسلامية العنيفة في يوغوسلافيا السابقة؛ حيث يتزايد أعداد المقاتلين من البوسنة وكوسوفو وألبانيا المتطوعين للقتال في صفوف تنظيم الدولة، حتى أصبحت دول البلقان رابع مصدر للمقاتلين إلى سوريا والعراق، حسبما أظهر تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية. ووصل عدد “المجاهدين” الكوسوفيين في سورية إلى حوالى 150 معظمهم يقاتل في صفوف تنظيم الدولة، وبعضهم مع جبهة النصرة، إضافة إلى أكثر من 100 “مجاهد” ألباني من ألبانيا ومقدونيا وجنوب صربيا، وفق المعلومات التي أوردها تقرير نشرته الحياة الدولية من بريشتينا. التصدي للنفوذ القطري-التركي بدوره يحرص رئيس جهاز أمن الدولة الإماراتي، الشيخ هزاع بن زايد، على التصدي للنفوذ المتنامي لدولة قطر، المنافسة لبلاده والقريبة من أنقرة، في دول البلقان، التي تعتبرها تركيا امتدادًا طبيعيًا لها. وبينما تسعى الإمارات إلى تحجيم هذا الطموح التركي، عبر علاقاتها واستثمارتها في صربيا، يتضافر المال القطري مع المصالح التركية والخبرة بشؤون البلقان، ليوفر فرصا استثمارية وسياسية لكلا من الدوحة وأنقرة؛ حيث سيمكن الأولى من توسيع محافظها الاستثمارية خارج حدودها، لا سيما في أرض عطشى للاستثمارات، كما أنها ستقلل من خطر التهديد الإماراتي للثانية في المنطقة. وفي سياق التعاون بين قطر وتركيا، تأسس المجلس الأعلى للتعاون الاستراتيجي؛ لـ”تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين على أعلى مستوى، لاسيما في المجالات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والمالية والاستثمارية، إضافة لمجالات الطاقة والأمن والعلوم والتكنولوجيا”. تنسيق “دحلانيّ” ويأتي هذا التقارب الإماراتي-الصربي بقيادة محمد دحلان، القيادي في حركة فتح والرئيس السابق لجهاز الأمن الوقائي، الذي يعمل مستشارًا أمنيًا خاصًا لولي عهد أبو ظبي، نائب القائد العام للقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ مبارك آل نهيان. ونظير خدماته لـ”تعزيز التعاون وعلاقات الصداقة بين صربيا والإمارات العربية المتحدة” منح رئيس صربيا توميسلاف نيكوليتش دحلان وسام العلم الصربي من الدرجة الثانية، حسبما أفادت وكالة تانيوغ الصربية. “الجزرة” الإماراتية ويمتد التنسيق بين البلدين إلى مجال الأعمال التجارية، حيث تعهدت الإمارات باستثمارات تقدر بمليار دولار في صربيا. كما أنها عميل رئيس لشركة الدفاع الصربية Yugoimport المملوكة للدولة. العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وصربيا متنوعة، ففي أغسطس 2013 الماضي اشترت شركة الاتحاد الإماراتية للطيران حصة 49% في شركة “جات أيروايز” الصربية، بحسب دويتشه فيلله، التي أشارت أيضًا إلى رغبة حكومة صربيا في تحويل مركز بلغراد إلى حي فخم وفقا للذوق الإماراتي، وذلك بدون إجراء مناقصة كما هو معتاد في المشاريع الحكومية الأخرى. وفي سياق تغطيتها للغض الذي أشارته هذه الخطة، نقلت عن الناشط رادومير لازوفيتش، قوله: “يدعي الحكام الحق في تغيير هوية المدينة بدون التشاور بهذا الشأن مع المواطنين والخبراء. ويساوي ذلك اغتصاب المدينة والقانون”. شؤون خليجية