في العمق شهادة إليوت أبرامز أمام الكونجرس عن العلاقات الأمريكية-المصرية لـ العالم بالعربية منشور في 0 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ثلاثة مسؤولين سابقين في وزارة الخارجية الأمريكية، خدموا في ظل الإدارتين الديمقراطية والجمهورية، تحدثوا مؤخرًا عن العلاقة المعقدة بين الولايات المتحدة ومصر، وملايين الدولارات من المساعدات الأمريكية المقدمة للقاهرة سنويا. أعرب الجميع عن قلقهم إزاء تدهور الأوضاع الأمنية وقضايا حقوق الإنسان في مصر، وأدلوا بشهاداتهم ذات الصلة أمام اللجنة الفرعية المعنية بالاعتمادات الخارجية، برئاسة السيناتور ليندسي جراهام، وعضوية السيناتور باتريك ليهي. خلال هذه الجلسة، أدلى إليوت أبرامز بشهادته أمام اللجنة التابعة لمجلس الشيوخ، وقدَّم تقييمًا للجانب الأمني للعلاقة بين مصر والولايات المتحدة، مقترحًا أن تعيد الولايات المتحدة النظر في مساعدتها الأمنية والاقتصادية المقدمة للقاهرة. * هذه أبرز النقاط الواردة في شهادته: – تم تأسيس هيكل المساعدات الأمريكية لمصر وبنية الجيش المصري منذ عقود، وينبغي إعادة النظر في كل منهما وتحديثه. – تغير الشرق الأوسط، وكذلك دور مصر في المنطقة. كانت مصر منذ عقود هي الدولة العربية الأكثر نفوذا، وكان موقفها من كل قضية هامة في المنطقة ذو أهمية حقيقية للولايات المتحدة. كان بإمكان الولايات المتحدة الاعتماد على مصر لمنع اتخاذ بعض التدابير في الجامعة العربية، كما كانت مصر تلعب دورا حاسمًا في عملية السلام الإسرائيلية-الفلسطينية. لكن اليوم، ليس لدى مصر أي دور هام فيما يتعلق بالصراع في اليمن أو العراق أو سوريا. كما أنها لا تلعب دورًا كبيرًا في التوسط بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وبشكل عام تراجع وزن مصر في المنطقة. – ينبغي أن تستند المساعدات الأمريكية إلى الرغبة في المساعدة على جعل مصر مستقرة وآمنة لتممكن من هزيمة التهديد الإرهابي الذي تواجهه وتحمي حدودها وتساعد على تحقيق الاستقرار في المنطقة، وتحافظ على السلام مع إسرائيل. كما يجب على الولايات المتحدة أن تساعد الشعب المصري على تحقيق نظام أكثر ديمقراطية وأكثر احتراما لحقوقه الإنسانية. – النهج الذي تتبعه مصر في مكافحة الإرهاب، والذي تؤيده الولايات المتحدة، لا ينجح. هناك جهد حقيقي في سيناء، لكن الإرهاب في الآونة الأخيرة امتد مرة أخرى من الشمال إلى جنوب سيناء. – تسعى الحكومة المصرية بوضوح إلى إنهاء الإرهاب وهزيمة تنظيم الدولة في سيناء، لكن تكتيكاتها تفشل. وكما أن الهجمات الإرهابية أصبحت روتينية، فإن العمليات المصرية ثقيلة الوطأة أدت إلى وقوع خسائر في صفوف المدنيين. كما تواصل قوات الأمن المصرية قتل عدد كبير من المدنيين في عمليات مكافحة الإرهاب عن طريق الخطأ. – تتصرف مصر بطرق تجعلها في الواقع ليست ذخرًا للولايات المتحدة بل عبئًا، وهو ما سيؤدي في الواقع إلى تفاقم مشكلة التطرف. تشير التقديرات إلى وجود 60 ألف سجين سياسي في مصر اليوم، وهم الأفراد الذين لم يرتكبوا جرائم عنف. ستساعد هذه السياسات المصرية تجاه السجناء السياسيين، إلى جانب ظروف السجون السيئة وتفشي اعتداءات قوات الأمن المصرية، على خلق المزيد من المتطرفين على المدى الطويل. في الواقع، تضمن السياسات التي تتبعها الحكومة المصرية حاليًا أن يستمر الإرهاب، الذي قد يكون يتمدد فعلا. * خيارات السياسة: – برنامج المساعدات العسكرية الأمريكية غير ذي صلة في الغالب بالجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب في مصر. يجب على الولايات المتحدة مراجعة مساعدتنا لنرى كيف يمكن أن تعزز أهداف الولايات المتحدة. – لا تزال الولايات المتحدة تدير هذا الملف بطريقة تلقائية أكثر من اللازم، وتواصل العمل وفق برنامج مساعدات يعكس يتعامل مع قديمة من الشرق الأوسط ومصر. ولهذا السبب، فإن عمل اللجنة لاستعراض هذا البرنامج، وإعادة التفكير في علاقة المعونة مع مصر، له قيمة كبيرة.