إنفوجرافيك عمالقة الطاقة النووية في العالم لـ العالم بالعربية منشور في 11 أبريل، 2026 4 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr يستعرض الرسم البياني التالي الدول الأكثر إنتاجا للطاقة النووية في العالم، استنادًا إلى بيانات تقرير “Global Energy Monitor” المنشور في أبريل 2026: نظرة عامة على المشهد النووي العالمي تستعد الصين لتصبح أكبر منتج للطاقة النووية في العالم، إذ يتوقع أن تضاعف قدرتها الحالية لتتجاوز الولايات المتحدة بفارق كبير. ويعكس هذا التوسع توجهًا عالميًا لتأمين طاقة موثوقة ومنخفضة الكربون لمواجهة الطلب المتزايد على الكهرباء. أبرز المؤشرات: تصدر الصين: تسير الصين بخطى حثيثة لزيادة قدرتها الإجمالية إلى 185.8 جيجاوات، لتتجاوز بذلك ضعف القدرة المتوقعة للولايات المتحدة. تراجع الولايات المتحدة: رغم تصدرها حاليًا، ستتراجع الولايات المتحدة للمركز الثاني عالميًا عند احتساب المشاريع المخطط لها بإجمالي 117.9 جيجاوات. لاعبون جدد: تستعد أوغندا لتحقيق أكبر قفزة لدولة لا تمتلك أي قدرات نووية حاليا، إذ تخطط لبناء قدرة تصل إلى 18,000 ميجاوات، تليها بولندا وتركيا. أمن الطاقة: يساعد هذا التوسع في بناء القدرات النووية على تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري المستورد وتعزيز استقرار شبكات الكهرباء الوطنية. جدول تصنيف أكبر 10 دول من حيث القدرة النووية المستقبلية (بالجيجاوات) الدولة القدرة التشغيلية الحالية القدرة المستقبلية المخططة إجمالي القدرة المتوقعة الصين 60.9 124.9 185.8 الولايات المتحدة 102.5 15.4 117.9 فرنسا 65.7 9.9 75.6 روسيا 28.6 32.2 60.7 الهند 8.2 31.5 39.7 كوريا الجنوبية 27.1 5.6 32.7 أوكرانيا 13.8 8.4 22.3 اليابان 13.3 6.6 19.8 أوغندا 0.0 18.0 18.0 كندا 14.6 2.5 17.2 الانشطار والاندماج الانشطار النووي (Fission): هو المحرك الحالي وفي المستقبل القريب للتوسع العالمي، ويوفر حاليا حوالي 10% من كهرباء العالم. ويشهد هذا القطاع تطورًا بفضل المفاعلات المعيارية الصغيرة (SMRs) التي تهدف لتقليل التكاليف وسرعة التشغيل. الاندماج النووي (Fusion): ما يزال طموحًا طويل الأمد؛ فرغم الاستثمارات المتزايدة، لم يصل بعد إلى النطاق التجاري الذي يسمح بالاعتماد عليه في الشبكات العامة. فرنسا رائدة تاريخيا في هذا المجال، إذ تعتمد على التكنولوجيا النووية لتوليد نحو 69% من احتياجاتها من الكهرباء. فيما تسعى المملكة المتحدة لدخول “عصر ذهبي نووي” جديد، رغم أن إجمالي قدراتها المخططة لا يذهب بها أبعد من المرتبة 12 عالميًا.