في العمق هكذا تُحَوِّل روسيا سوريا إلى قاعدة بحرية للسفن النووية لـ العالم بالعربية منشور في 2 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr لتعرف كيف تُحَوِّل روسيا سوريا إلى قاعدة بحرية كبرى للسفن النووية؛ اقرأ ما كتبه مايكل بيك في مجلة ناشيونال إنتريست الأمريكية: عودة الروس خلال سبعينيات القرن الفائت، أصبحت قاعدة طرطوس البحرية ميناء رئيسيًا يخدم سفن الأسطول الخامس الحربية التابعة للاتحاد السوفيتي. انهار الاتحاد السوفيتي، وأيضًا لم تعد سوريا دولة موحدة. لكن ها هي روسيا تعود، وتبني طرطوس مرة أخرى لكن هذه المرة كقاعدة بحرية يمكنها التعامل مع أكبر السفن الروسية التي تعمل بالطاقة النووية. قالت إسرائيل إن قاعدة طرطوس تؤثر بالفعل على عملياتها البحرية، وربما يكون الدور على عمليات الولايات المتحدة وحلف الناتو. 11 سفينة حربية بموجب الاتفاقية (عمرها 49 عاما) التي وقعتها روسيا وسوريا العام الفائت، فإن الحد الأقصى المسموح به للسفن الحربية الروسية داخل المنشأة البحرية الروسية في وقتٍ واحد هو 11، بما في ذلك السفن الحربية التي تعمل بالطاقة النووية، شريطة مراعاة قواعد الأمن النووي والبيئة، وفقًا لما نشره موقع روسيا اليوم الإخباري، كما سيُسمَح لروسيا بتوسيع مرافق الموانئ لاستيعاب السفن. مواصفات السفن الحربية النووية تعني أن روسيا تريد أن تكون قادرة على إرساء سفن السطح الكبيرة في سوريا، وتحديدًا الطرادات الحربية التي تعمل بالطاقة النووية من فئة كيروف، إلى جانب الغواصات النووية. إعفاء من الرسوم بالإضافة إلى ذلك، تسمح هذه المعاهدة لروسيا بـ”جلب أي نوع من الأسلحة والذخائر والأجهزة والأدوات الأمن لموظفي المنشأة وطاقمها وأسرهم في أنحاء أراضي الجمهورية العربية السورية من دون أي رسوم أو ضرائب”، وفقًا لـ روسا اليوم. سيستغرق توسيع الميناء حوالي خمس سنوات، وفقا لمصدر مجهول استشهدت به وكالة سبوتنيك الإخبارية الروسية، “وأضاف المصدر أن الأعمال سوف تركز على عمليات التجريف التي تسمح للطرادات، وربما حتى حاملات الطائرات، لاستخدام البنية التحتية للمنشأة”. “ووفقا للمصدر، يتعين على روسيا أيضا تطوير البنية التحتية الأرضية للمنشأة، من خلال بناء الصرف الصحي ومحطات توليد الكهرباء وثكنات للجنود”. بنود الاتفاق رصدت سبوتنيك أيضًا أحكامًا أخرى ضمن الاتفاق، تشمل: سوف تكون روسيا مسؤولة عن الأمن البحري والجوي للقاعدة، في حين تتعامل سوريا مع الدفاعات الأرضية. بإمكان روسيا نشر “مواقع متقدمة متنقلة مؤقتة” خارج القاعدة، طالما حدث ذلك بالتنسيق مع السوريين. يمكن لروسيا تجديد القاعدة وقتما تشاء، بما في ذلك البناء تحت الماء وتدشين المنصات البحرية. بناء على طلب سوريا، سترسل روسيا فريقا من الخبراء لخدمة السفن الحربية السورية، وإجراء البحث والإنقاذ في المياه الإقليمية السورية، وتنظيم الدفاع في طرطوس. توافق سوريا على عدم “تقديم أي اعتراضات تتعلق بالأنشطة العسكرية للقاعدة، والتي ستكون أيضا خارج حدود ولاية دمشق”. “تتعهد سوريا أيضا بحل أي نزاعات قد تنشأ إذا اعترض طرف ثالث على أنشطة القاعدة”. أهمية الصفقة صفقة طرطوس مهمة على عدة مستويات: بادئ ذي بدء، توحي الإشارة الصريحة إلى خدمة السفن التي تعمل بالطاقة النووية في طرطوس إلى أن روسيا قد تشغِّل أكبر سفنها في شرق البحر المتوسط، مثل الطراد الحربي النووي بطرس الأكبر. وعلى أقل تقدير، تلفت هذه الإشارة إلى أن الغواصات النووية يمكن أن تتمركز في طرطوس. أما إمكانية أن تنشر روسيا مواقع متقدمة متنقلة خارج القاعدة فتشير إلى أن روسيا سوف تتعامل من منظور توسعيّ للدفاع عن طرطوس ضد هجمات المتمردين. ستكون روسيا أيضا مسؤولة عن الأمن البحري والجوي في طرطوس. لكن إذا كان المتمردين السوريين لا يمتلكون القوة البحرية أو الجوية، لكن الأمريكيين والإسرائيليين هم الذين يمتلكونها، فإن هذا يشير إلى أن موسكو تتطلع إلى طرطوس من خلال عدسة صراع محتمل مع القوى الخارجية. تناقض إجرائي بيدَ أن الاتفاق يتضمن أيضًا بندين متناقضين: من ناحية، يمنح سوريا من الاعتراض على الأنشطة العسكرية الروسية في القاعدة التي لن تكون تحت الولاية السورية. لذلك إذا قررت السفن والطائرات الروسية في أي وقت مضايقة قوات الناتو وإسرائيل في البحر المتوسط- مثلما فعلت روسيا في البحر الأسود- فإن سوريا لا يمكنها وقفها. من ناحية أخرى، تلتزم سوريا بـ “حل أي نزاعات” إذا اعترض “طرف ثالث” على الأنشطة في قاعدة طرطوس. هذا يعني أنه إذا صدرت شكوى من الولايات المتحدة أو إسرائيل؛ يجب على سوريا أن تحل المشكلة، على الرغم من أنها لا تمتلك ولاية على القاعدة أو العمليات التي تجري بداخلها. تواجد طويل المدى على أي حال، تلقت إسرائيل الرسالة. وصرَّح قائد البحرية الإسرائيلية، الأدميرال درور فريدمان، لصحيفة جيروزاليم بوست، قائلا: “حين ترى أنشطتهم في ميناء طرطوس تدرك أنها ليست أنشطة من يخطط لحزم حقائبه ويغادر في الصباح”. وبعدما قالت إسرائيل بالفعل إن قاعدة طرطوس تؤثر على عملياتها البحرية، ربما يكون الدور على عمليات الولايات المتحدة وحلف الناتو.