أقليات مجلس العموم: مسلمات بريطانيا يواجهن عقوبة ثلاثية بسبب دينهن لـ العالم بالعربية منشور في 0 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr أصدرت لجنة المرأة والمساواة في مجلس العموم البريطاني تقريرا خلُصَ إلى أن الكثير من المسلمات في بريطانيا يواجهن “عقوبة ثلاثية” تؤثر على تطلعاتهن في البحث عن عمل، وهي: أنهن سيدات، ينتمين لأقلية عرقية، وأنهن مسلمات، والنتيجة أنهن أصبحن “أكثر فئات المجتمع حرمانا من الناحية الاقتصادية”. وقالت اللجنة: تشير الأدلة إلى أن السبب الأكبر وراء هذا الحرمان “الحاد” الذي تشعر به المسلمات في بريطانيا هو دينهنّ. ولا ينبغي الاستهانة بآثار الإسلاموفومبيا (الخوف من الإسلام) على السيدات المسلمات”. وذكر التقرير أن المسلمات في بريطانيا هن الأكثر تعرضًا للتمييز في مجال العمل، حتى أصبح عدد المسلمات البريطانيات المعرضات للبطالة أو الباحثات عن عمل يفوق عدد أقرانهن عامة بمقدار ثلاثة أضعاف، كما يزيد عدد غير الناشطات اقتصاديا منهن على الضعفين. وحثت اللجنة الحكومة على ضرورة وضع خطة للتعامل مع التفاوت في الفرص قبل نهاية هذا العام. من جانبها، أكدت الحكومة البريطانية التزامها بأن تكون بريطانيا “مكانا لعمل الجميع”. وفي محاولة للتغلب على التمييز الذي يتعرضن له عندما يتقدمن للوظائف بسبب الملابس التي ترتديها بعضهن وبسبب دينهن وثقافتهن، دعا النواب الوزراء إلى تعميم طريقة “التوظيف دون الكشف عن الاسم” في جميع الشركات، بحيث لا يرى أرباب العمل أسماء المتقدمين، وذلك بعدما أشارت الأدلة إلى أن الأسماء التي يبدو أصحابها من ذوي البشرة البيضاء يحصلون على فرصة لإجراء مقابلة.