تحت عنوان “انقلاب تركيا: الرابحون والخاسرون” نشر موقع أنتي وور مقالا لـ كون هالينان استهله بالقول: “بدأ غبار محاولة الانقلاب التركية الفاشلة يهدأ، وأصبح بإمكاننا الآن الشروع في تحديد بعض الرابحين والخاسرين، رغم أن توقُّع ما سيحدث في الشرق الأوسط هذه الأيام عمل محفوفٌ بالمخاطر”.

وأضاف: “ما هو واضح، أن العديد من التحالفات قد تغيَّرت، وهذه التغييرات يمكن أن تُحدِث اختلافًا لـ قُرحَتَيْن إقليميتين داميتين، هما: الحربين الأهليتين في سوريا واليمن”.

ويتابع الكاتب: “أردوغان رجل عنيد، وحظي بشعبية في أعقاب الانقلاب الفاشل. لكن الخطر يحدق بـ تركيا إقليميًا ودوليًا، وهما الساحتان اللتان بمقدور الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا ممارسة الضغط فيهما”.

ولفت ” هالينان” إلى أن المعضلة السورية ستمثل التحدي الأكبر، مستشهدًا بوصف مراسل الإندبندنت لشؤون الشرق الأوسط، المخضرم باتريك كوكبرن، هذا الصراع بأنه “لعبة شطرنج، ثلاثية الأبعاد، يشارك فيها تسعة لاعبين، بدون قواعد”. وبرغم ذلك يرى أن “الحل ممكن”.

كيف ذلك؟

يقول: إذا اتفق سادة الشطرنج على بعض القواعد، سيكون بإمكانهم وضع نهاية لهذه الحروب المأساوية”.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد في المستقبل؟

يمكن للمؤسسات (الإعلامية والبحثية إلخ) الحصول على تقاريرنا حصريًا الآن. لمعرفة المزيد حول …