شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr حذر الكاتب الأمريكي، ديفيد أجناتيوس من أن تدفق الأسلحة على المعارضة السورية الآن، لن يثمر سوى مزيد من القتلى في صفوف المدنيين؛ لأن المعارضة مشتتة جدًا، وغير منظمة، وليست مدربة لتصبح قوة وطنية فاعلة. جاء ذلك في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان (كيف نطيح بالأسد؟)، أوضح خلاله إجناتيوس أن تسليح المعارضة السورية قد يكون دافعه الأخلاقي قويا، لكنه لا يتغلب على المشكلة العملية؛ حيث إن ميدان المعركة يمثل ملعب قوة، وليس ضعفًا، للأسد. ورأى أن الطريقة الأفضل لإحداث التغير الديمقراطي في سوريا هي مزيج من الاقتصاد والدبلوماسية وغيرها من الضغوط التي نوقشت الجمعة الماضية في مؤتمر أصدقاء سوريا بتونس. مضيفًا: “ينبغي أن تركز الاستراتيجية السورية الصحيحة على نقاط ضعف الأسد، وهي ليست عسكرية. أولها المال، والذي بدونه لا يستطيع النظام البقاء على قيد الحياة. وثانيها التوتر الطائفي، الذي يشجعه الأسد؛ لأنه يعزز زعمه بأنه حامي الأقلية العلوية والمجتمعات المسيحية”. وفيما يتعلق بالدعم الروسي لنظام الأسد، اقترح الكاتب الأمريكي جعل موسكو جزءا من الحل. “هذا قد يعني إعطاء الزعيم الروسي فلاديمير بوتين دورا للتوسط في عملية الانتقال، عبر استضافة مؤتمر في موسكو، على سبيل المثال، يجمع المعارضة السورية، والجامعة العربية، والأتراك”. كما طالب جماعة الإخوان المسلمون، التي برزت كأقوى صوت في الربيع العربي، بالانضمام إلى تركيا في رعاية الحوار الذي يجمع زعماء العشائر العلوية في سوريا، والبطاركة المسيحيين، والديمقراطيين المسلمين، لتكسب صداقات جديدة