شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي تحت عنوان (كيف تقوم البكتيريا بحماية أجسادنا؟) سلطت مجلة ساينتيفيك أميركان الضوء على البكتيريا الصديقة التي تعيش داخل أجسادنا البشرية، والتي اكتشف الباحثون مؤخرًا أنها مفيدة بل وضرورية جدًا لصحة الإنسان، وتحمي أجهزتنا الهضمية من الكائنات الدقيقة الضارة المسبّبة للمرض. ولأن البكتيريا الموجودة في الأحشاء تؤثر في الجينات وفي نمو المخ والحالة الذهنية والسلوكية للبشر، تنصح المجلة العلمية بالمحافظة عليها. تقول المجلة العلمية: “الخلايا البكتيرية الموجودة داخل جسم الإنسان تفوق عدديًا الخلايا البشرية، بنسبة عشرة إلى واحد. وقد بدأ الباحثون مؤخرا في استجلاء دور مفيد تقوم به هذه الميكروبات في تعزيز صحتنا الجسدية. ويمتلك بعضًا من هذه البكتيريا جينات تتحول إلى مركبات مفيدة لا يستطيع الجسم صنعها تلقائيًا. وتوجد بكتيريا أخرى يبدوا أنها لتدريب الجسم البشري على عدم الإفراط في رد الفعل ضد التهديدات الخارجية. وتضيف: “كما سمح التقدم في مجال الحوسبة والتسلسل الجيني للباحثين بإنشاء دليل مفصل لجميع الجينات البكتيرية التي تشكل ما يُعرف بـالـ ميكروبَيوم (وهو لفظ جديد يستخدمه العلماء لوصف المجموعات البكتيرية والكائنات الدقيقة المعقدة التركيب الموجودة في جسم الإنسان). ولسوء الحظ، قد يؤدي التدمير غير المقصود للميكروبات النافعة عن طريق استخدام المضادات الحيوية، بجانب أمور أخرى، إلى زيادة في اضطرابات المناعة الذاتية، والسمنة”.