إسرائيليات خلف الكواليس جيروزاليم بوست- يوناه جيريمي بوب: ما دور الموساد في الحرب ضد إيران؟ لـ العالم بالعربية منشور في 1 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr على النقيض من عمليات سابقة أعلن فيها جهاز الموساد عن أدواره بوضوح، يسود هذه المرة نوع من الصمت حيال طبيعة دوره في الضربات الأخيرة داخل إيران. يشير التقرير إلى أن الموساد كشف خلال عملية سابقة في يونيو 2025، عبر مقاطع مصورة، عن إسهامه في استهداف منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، ومواقع مرتبطة بالبرنامج النووي، ومنشآت صاروخية، بل وقيادات عسكرية رفيعة، أما في الجولة الحالية، فلا توجد بيانات تفصيلية مماثلة. ويستعرض التقرير ما أورده رئيس الموساد السابق يوسي كوهين في كتابه الأخير، متناولًا تفاصيل عملية الاستيلاء على الأرشيف النووي الإيراني عام 2018، بوصفها مثالًا على طبيعة العمل الاستخباراتي داخل إيران. وبحسب ما نُقل عن كوهين، فإن تحديد موقع الأرشيف النووي لم يكن نتيجة “معلومة ذهبية” واحدة، بل حصيلة تجميع معقد لأنواع متعددة من المعلومات، شملت تتبع جهات نقل المواد، ومراقبة حاويات الشحن، واعتراض اتصالات، ورصدًا ميدانيًا متعدد الطبقات. ويشير التقرير إلى أن العملية آنذاك خضعت لإعادة التخطيط بعد نقل الأرشيف من موقع إلى آخر، وأن التنفيذ تأخر 24 ساعة لأسباب عملياتية، ما يعكس طبيعة العمل الاستخباراتي المعقد داخل بيئة معادية. ويذكّر التقرير بأن الموساد كان متغلغلًا بعمق داخل إيران خلال جولة يونيو 2025، إذ شارك -بحسب اعتراف رسمي- في عمليات استهدفت قيادات عسكرية وعلماء مرتبطين بالبرنامج النووي، مستخدمًا مزيجًا من عملاء ميدانيين وتقنيات تُدَار عن بُعد. لكن في الجولة الحالية، لا توجد معلومات علنية تؤكد طبيعة الدور أو حجمه، ما يعزز الانطباع بأن نشاطًا استخباراتيًا ما يجري بعيدًا عن الأضواء. ويخلص التقرير إلى أن غياب التصريحات لا يعني غياب الدور، بل يعكس طبيعة العمل السري، خصوصًا في مرحلة عملياتية حساسة من الحرب الجارية.