شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة وإعداد: علاء البشبيشيضمن تغطيتها للنضال الشعبي ضد مسيرة تهويد الأراضي الفلسطينية، نشرت مجلة نيويورك تايمز تقريرا مصورا تحت عنوان (المقاومون)، ننتقي منه 15 صورة للمسيرات الأسبوعية التي ينظمها أهالي قرية النبي صالح احتجاجا على الاستيطان الصهيوني، وفيها نتعرف على عائلة باسم تميمي، الأسير المطلق سراحه مؤخرا من سجون الاحتلال.(1) متظاهرون فلسطينيون يفرون من قنابل الغاز المسيل للدموع التي أطقلتها عليهم قوات الاحتلال الإسرائيلي في فبراير الماضي، وتظهر في الخلفية مستوطنة “حلاميش”، المقامة على أراضي قرية النبي صالح، شمالي رام الله.(2) الناشط باسم تميمي، أحد منظمي الاحتجاجات الأسبوعية ضد الاستيطان، والذي اعتقلته قوات الاحتلال عدة مرات، واحتجزته في سجونها فترات يصل مجموعها إلى أربع سنوات.(3) الطفل “محمد”، نجل “باسم تميمي”.(4) محمد باسم تميمي مستلقيا على عتبة باب بيته في شهر يوليو.(5) حمادة تميمي، أحد سكان قرية النبي صالح.(6) بهاء تميمي، من سكان القرية أيضًا، وصديق مقرب للشهيد مصطفى تميمي الذي قتل أثناء مشاركته في تظاهرة نهاية العام 2001.(7) سكان قرية النبي صالح ينظمون مسيرة في مواجهة جنود إسرائيليين في فبراير.(8) متضامنون دوليون ونشطاء إسرائيليون يشاركون في تظاهرةٍ يوم الجمعة الشهر الماضي.(9) نشطاء دوليون يشتركون مع أهالي قرية النبي صالح في إنشاء حاجز لمنع الالمركبات العسكرية الإسرائيلية من دخول القرية خلال احتجاجهم الأسبوعي.(10) متظاهر فلسطيني يتلقى إسعافات بعدما أصابه جندي إسرائيلي برصاصة مطاطية في يده.(11) شاب يرجم القوات الإسرائيلية بالحجارة.(12) استراحة أثناء تظاهرة في يوليو الماضي.(13) نرمين التميمي، تصور جنودا إسرائيليون ألقوا القبض على متظاهرين خلال مسيرات الجمعة في شهر يوليو.(14) طفل فلسطيني يختبي من الرصاص المطاطي الذي يطلقه الجنود الإسرائيليون.(15) صبي ملقى على الأرض، بعدما اختنق بغاز الصهاينة المسيل للدموع.