علاء البشبيشي
كشفت مجلة فورين بوليسي عن أبرز الأسماء المشاركة في صفقة الإفراج عن النشطاء الأميركيين في مصر، وعلى رأسهم من الجانب الأميركي: السفيرة الأمريكية بالقاهرة آن باترسون، وبروك أندرسون، رئيس فريق مجلس الأمن القومى، التي كلفها البيت الأبيض بمتابعة القضية، وبيل بيرنز، مساعد وزير الخارجية الأميركية، وهارولد كوه، مستشار وزارتي العدل والخارجية، ومارتن ديمبسي الذي زار مصر مطلع الشهر، وناقش القضية مطولا.
ونقلت المجلة عن مسئولين، ومصادر قريبة من كواليس القضية، أن المشير محمد حسين طنطاوي، ووزير العدل محمد عبد العزيز إبراهيم، هما المسئولان المصريان اللذان وضعا اللمسات النهائية للصفقة، بعد لقائين جمعا وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ووزير الخارجية المصري أحمد عمرو نهاية الأسبوع الماضي، أحدهما على هامش مؤتمر الصومال في لندن، والآخر على هامش مؤتمر أصدقاء سوريا في تونس.
وقد خلطت المجلة بين اسمَيْ وزير العدل المصري المستشار عادل عبدالحميد، والمستشار عبد المعز إبراهيم رئيس استئناف القاهرة، حينما قالت “وزير العدل عبد العزيز إبراهيم”.
وأشارت المجلة، على لسان جوش روجين، إلى أن المسئولين الأميركيين اعتقدوا أنهم أنهوا الخطوط العريضة من الصفقة مع المسئولَيْن المصريَيْن الأسبوع الماضي، والتي بموجبها سيقوم القاضي المختص برفع حظر السفر حينما تبدأ المحاكمة في 26 فبراير. لكن حينما جاء الوقت، رفض القاضي المشاركة في الصفقة، وفقا لمصادر لم تسمها المجلة، وهنا تدخل المستشار إبراهيم كي يتنحى القاضي عن نظر قضية التمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني، وقام برفع حظر السفر شخصيا، ومقابل ذلك وافقت أميركا على دفع غرامة قدرها 5 ملايين دولار كجزء من الاتفاق.
ما نقلته المجلة يتفق مع تصريحات المستشار “عبد المعز” التي اعترف فيها بأنه طلب من رئيس الدائرة التنحي، لرفع الحرج الناجم عن علاقة نجله بالسفارة الأمريكية، وهو الأمر الذي نفاه “القاضي المتنحي” المستشار محمد محمود شكري، قائلا في تصريحات نقلتها “بوابة الأهرام”: “لو كان المستشار عبد المعز زي ما بيقول طلب مني التنحي بسبب علاقة ابني بالسفارة الأمريكية، فلماذا أعطاني القضية من البداية؟
وذكرت المجلة أن السيناتورين الجمهوريين جون ماكين، وليندسي جراهام، شاركا في تسهيل الاتفاق، رغم انتقاداتهما الصريحة لسياسة إدارة أوباما الخارجية، حيث سافرا إلى مصر نهاية الأسبوع الماضي، برفقة ريتشارد بلومينتال وجون هوفن، وعقدا حوارات مع مسئولين مصريين من بينهم المشير طنطاوي.

 

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير هائل على الاقتصاد في المستقبل

يمكن للمؤسسات (الإعلامية والبحثية إلخ) الحصول على تقاريرنا حصريًا الآن. لمعرفة المزيد حول …