شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشينشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرًا يفيد بأن نظام بشار الأسد أعد خططًا للتحايل على العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، عبر البنوك الروسية.وأوضحت الصحيفة أن الإدارة السورية، التي تحتاج إلى أموال لتهدئة الأوضاع في البلاد، تحاول إيجاد مصارف أجنبية لتسوية معاملات بيع النفط السوري والالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة على قطاعات المصارف السورية منذ العام الماضي.وأضافت الصحيفة أن البنوك الروسية قد تكون إحدى هذه الاتجاهات، ومن جملتها مصرف “غازبروم بنك” و”نوفوكوم بنك”، علما أن مصرف “غازبروم بنك” لم يخفِ أنه تعامل مع البنك المركزي السوري سابقًا، لكن مع فرض العقوبات الغربية فإن كل تلك المعاملات قد انتهت وأغلقت جميع الحسابات.وتضمن التقرير الذي نشرته وول ستريت جورنال وثيقة تفيد بأن هذه الخطط وُضِعت هذا الصيف، عقب سلسلة لقاءات جمعت كبار المسئوليين السوريين.ونشرت الصحيفة رسالة موجهة إلى من أصبح فيما بعد رئيسا للوزراء، رياض حجاب، يقترح فيها بعض المسئولين تغيير القانون السوري كي يسمح لهم بإقامة شركات في الخارج واستغلالها في إجراء تعاملات تجارية لتقليل آثار العقوبات الاقتصادية.لكن التقرير لم يؤكد دخول هذه الخطط حيز التنفيذ حتى الآن، كما أشار إلى أنه ليس من المعلوم ما إذا كان حجاب، الذي انشق في 6 أغسطس الجاري، قد تلقى هذه الرسالة الموجهة إليه أم لا.من جانبها أوضحت صحيفة “آر بي كا-ديلي” الروسية أن الإدارة السورية، التي تحتاج إلى أموال لتهدئة الأوضاع في البلاد، تحاول إيجاد مصارف أجنبية لتسوية معاملات بيع النفط السوري والالتفاف على العقوبات الغربية التي فرضتها أمريكا والاتحاد الأوروبي العام الماضي على النفط وقطاعات المصارف السورية، وشددت هذا العام.ونقلت الصحيفة الروسية عن و.س.جورنال أن البنوك الروسية قد تكون إحدى هذه الاتجاهات، ومن جملتها مصرف “غازبروم بنك” و”نوفوكوم بنك”، علما أن مصرف “غازبروم بنك” لم يخفِ أنه تعامل مع البنك المركزي السوري، ولكن مع فرض العقوبات الغربية فإن كل تلك المعاملات قد انتهت وأغلقت جميع الحسابات، بشكل رسمي، لكن لا تزال الشكوك حول وجود تعاملات مصرفية.