نشر صواريخ روسية قادرة على حمل رؤوس نووية في سوريا، وتصريحات خامنئي حول اعتماد مستقبل بلاده على الصواريخ لا المفاوضات، ومستقبل العلاقات الصينية-الإيرانية انطلاقًا من قطار طريق الحرير، ودلالات زيارة رئيس الوزراء الهندي المرتقبة إلى السعودية، بناء أول مخيم للاجئين المعاد قبولهم بعد اتفاق تركيا-أوروبا، وآخر تطورات الجدل الذي أثاره حذاء ميسي في مصر.

 

نشر صواريخ روسية قادرة على حمل رؤوس نووية في سوريا

قال موقع ديبكا فايل: إن روسيا نشرت نظامها الصاروخي التكتيكي الأكثر تقدمًا والقادر على حمل رؤوس نووية، إسكندم-إم، في سوريا خلال الأيام القليلة الماضية، بحسب مصادر عسكرية ومخابراتية.

وأضاف الموقع: نشر هذا الطراز في سوريا، في خضم حرب أهلية دامية مستمرة منذ خمس سنوات، هو تغيير لقواعد اللعبة من حيث ميزان القوة في الشرق الأوسط”.

ولفت ديبكا إلى أنه “لم تنشر أي صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية في أي دولة عربية متاخمة لإسرائيل منذ عام 2007، عندما تم تثبيت صواريخ DF-21 الصينية في السعودية”.

ورأت الصحيفة أن هذه التصريحات يمكن أن تكون ردًا على الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني، الزعيم الفعلي للتحالف السياسي الأكثر اعتدالا، الذي غرَّد نهاية الأسبوع قائلا: “المستقبل في الحوار لا الصواريخ”.

خامنئي: مستقبل إيران في الصواريخ لا المفاوضات

أبرزت واشنطن تايمز تصريحات المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي التي تحدث فيها عن الدور الرئيسي للصواريخ وليس المفاوضات مع الغرب لمستقبل الجمهورية الإسلامية.

وقال خامنئي: “من يقولون إن المستقبل في المفاوضات، وليس في الصواريخ، إما جهلة أو خونة. وإذا سعت الجمهورية الإسلامية للتفاوض دون امتلاك قوة دفاعية؛ فسيتعين عليها التراجع أمام تهديدات أي دولة ضعيفة”.

إيران والصين.. وقطار طريق الحرير

تحت عنوان “إيران والصين وقطار طريق الحرير” نشرت دورية ذا دبلومات تقريرا لـ سودها راماتشاندران، خلُصَ إلى أن “قطار ييوو-طهران هو جزء كبير من خطط بكين لتحقيق التكامل الإقليمي”.

وأضاف التقرير: “سيتم تشغيل قطار طريق الحرير مرة واحدة في الشهر. وسترتفع وتيرة الرحلات مع زيادة حجم التجارة. ويتوقع نمو التعاون الاقتصادي الصيني مع إيران خلال السنوات المقبلة، لا سيما وأن حجم التجارة الثنائية ارتفع حتى في ظل العقوبات، من 4 مليار دولار عام 2003 إلى 53 مليار دولار في عام 2013. وخلال زيارة الرئيس الصيني إلى إيران في يناير، اتفق الجانبان على زيادة حجم التبادل التجاري إلى 600 مليار دولار على مدى العقد المقبل”.  

مودي في الرياض.. وتوازن القوى في المنطقة

نشرت صحيفة ذا ناشيونال مقالا لـ هارش بانت خلُصَ إلى أن زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي المقررة إلى السعودية يوم السبت ستساعد في الحفاظ على توازن القوى.

ولفت الكاتب إلى “تطوّر العلاقة بين البلدين بشكل كبير خلال العقدين الماضيين انطلاقًا من ازدهار التعاون المشترك في مجال الطاقة، والجالية الهندية القوية في المملكة”.

وأضاف: “كما كان “ترحيل سيد ظبي الدين، المعروف باسم “أبو جندل”، أحد المشتبه بهم الرئيسيين في هجمات مومباي (نوفمبر 2008)، إلى الهند، مؤشرا على تغير أولويات المملكة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، وعلاقتها مع باكستان”.

بناء أول مخيم للاجئين بعد اتفاق تركيا-أوروبا

قالت صحيفة حرييت ديلي نيوز التركية إن الهلال الأحمر التركي سيبني مخيمًا يتسع لـ 5000 في مانيسا لاستيعاب المهاجرين المعاد قبول دخولهم إلى تركيا. وهو أول مخيم يُبنى في تركيا خارج المنطقة الجنوبية والجنوبية الشرقية من البلاد، بعد توقيع أنقرة اتفاقا مع الاتحاد الأوروبي بشأن اللاجئين الذين يصلون إلى أوروبا عبر تركيا.  

حذار “ميسي”

تناولت صحيفة الجارديان البريطانية الجدل الذي أثاره لاعب كرة القدم الشهير ليونيل ميسي في مصر بعدما رد سياسيون ومسؤولون مصريون بشراسة على تبرع لاعب برشلونه بحذائه خلال برنامج تلفزيوني مصري.

ورصدت الصحيفة في التقرير الذي أعدته وكالة رويترز تصريحات المذيع التلفزيوني والنائب البرلماني سعيد حساسين، وعزمي مجاهد المتحدث باسم اتحاد الكرة المصري، والتغريدة التي كتبها لاعب الكرة ميدو على تويتر بهذا الخصوص.


مركز إدراك

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير هائل على الاقتصاد في المستقبل

يمكن للمؤسسات (الإعلامية والبحثية إلخ) الحصول على تقاريرنا حصريًا الآن. لمعرفة المزيد حول …

مَن صاحب مقترح “فدرلة” سوريا؟ وأين ذهبت مطالب الثورة الأساسية؟ وما هي تداعيات التقسيم والتجزئة؟

كيف ستعوض روسيا تكاليف حربها؟ ولماذا عينت الصين أول مبعوث خاص لها في سوريا؟ وما هي أبرز المفارقات التي انطوت عليها حادثة خطف الطائرة المصرية؟

هذه الأسئلة وغيره، تتناولها جولة اليوم في أروقة الصحافة الأجنبية:

 

مصالح القوى الخارجية

تحت عنوان “انتفاضة سوريا كانت للإطاحة بالدكتاتورية وليس لتقسيم البلاد” نشر موقع ميدل إيست آي مقالا للكاتب بشير نافع، خلُصَ إلى أن “مقترح الفيدرالية هو محاولة لحل معضلة الانقسامات بين القوى الخارجية بشأن سوريا، وليس من أجل تحقيق المطالب السورية”.

وأضاف: “ما يصرح به المسئولون أمثال لافروف وكيري ودي ميستورا بطريقة أو بأخرى يتردد في الأوراق الصادرة عن مراكز الأبحاث الغربية التي تقود بإعداد بحوث عن الشأن السوري والعراقي، أو في قراءات المتخصصين والمسئولين الغربيين السابقين الذين أصبح شائعا في أوساطهم القول بأن الشرق الأوسط بحاجة إلى سايكس بيكو جديدة”.

أين نبت مفهوم “الفدرلة”؟

وأردف: ” الشيء المدهش هو أن مفهوم “الفدرلة” لم يخرج من رحم الأحزاب السورية المعنية في المقام الأول بحل الأزمة، أو من دوائر ما يعرف باسم المعارضة المستقلة. وباستثناء حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، ذراع حزب العمال الكردستاني التركي PKK في سوريا، لم ترِد فكرة “الفدرلة” في أي بيان أو وثيقة سياسية منبثقة عن أي من المسئولين الذين يمثلون نظام الأسد أو المعارضة، سواء على المستوى العسكري أو السياسي”.

أصل الحكاية.. ثورة

وأردف: “الغالبية السورية  تعتبر نظام الأسد- الذي يمثل استمرارا لنظام والده- سلطة طائفية تمثل العلويين، الذين يشكلون عموده الفقريّ وحاشيته الرئيسية. برغم ذلك، لم تندلع الثورة السورية من أجل مناطق طائفية. وإذا أردنا الدقة أكثر، لم يتصدر البعد الطائفي للنظام قائمة اهتمامات مائات الآلاف من السوريين الذين خرجوا إلى شوارع المدن والبلدات في مارس 2011، ما أصبح لاحقا الشرارة الأولى للثورة. أما الهدف الرئيس والأبرز للثورة كان الطبيعة الاستبدادية للنظام وسياسة القمع والسيطرة التي انتهجها النظام وأجهزته الأمنية”.

تداعيات التقسيم والتجزئة

وختم بالقول: “إن تداعيات فكرة التقسيم والتجزئة التي خلقت نظام ما بعد الحرب العالمية الأولى لا تزال تطارد الشرق وشعوبه من حيث فقدان الاستقرار والازدهار، وسلسلة الصراعات الأهلية والحروب التي تشتعل واحدة تلو الأخرى. والعودة إلى سياسة التقسيم والتجزئة لحل الأزمة التي خلقها نظام ما بعد الحرب العالمية الأولى لن تؤدي إلا إلى مزيد من عدم الاستقرار والصراعات الأهلية والحروب وفقدان سبل العيش”.

تعويض تكاليف الحرب الروسية في سوريا

قالت مجلة نيوزويك إن روسيا ستعوض ما أنفقته على حملتها في سوريا، إذا صحت التقديرات بشأن زيادة بقيمة مليارات الدولارات في مبيعات الأسلحة الروسية، حسبما أفادت صحيفة كومرسانت.

وأضافت المجلة: كان بوتين قد أعلن في وقت سابق من هذا الشهر أن تكلفة الحملة تقدر بـ 480 مليون دولار. وفي غضون ذلك، من المتوقع رسميًا أن تصل صفقات الأسلحة الروسية إلى نحو 15 مليار دولار في عام 2016.

لكن وفقًا لصحيفة كومرسانت، لا يأخذ هذا الرقم في الاعتبار “التأثير التسويقي” لمشاركة روسيا في الصراع السوري. فبحلول نهاية العام، يمكن أن تحصل روسيا على 7 مليارات دولار مقابل مبيعات نماذج جديدة من المعدات استخدمتها البلاد في الصراع، وملحقات لإصلاح المعدات الروسية التي تستخدمها الدول الأخرى”.

أول مبعوث صيني إلى سوريا

نشرت صحيفة إسرائيل ناشيونال نيوز خبر تعيين أول مبعوث صيني خاص إلى سوريا، قائلة إنه “جزء من جهودها لزيادة بصمتها الدبلوماسية في الشرق الأوسط”.

وأضاف التقرير الذي أعدته وكالة فرانس برس: تعتمد الصين على هذه المنطقة المضطربة في إمدادات النفط، لكنها تجلس في المقعد الخلفي منذ فترة طويلة في مواجهة النزاعات. ولم تبدأ سوى مؤخرًا في توسيع دورها. فيما قال وصف أحد المحللين هذا التحليل بأنه “خطوة محسوبة”.

تركيا وسط حلقة نار

نقلت صحيفة حرييت ديلي نيوز عن رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو قوله: إن بلاده تتواجد حاليا في منتصف حلقة نار، وأن أمنها يبدأ من حدودها مع سوريا والعراق وعبر خطٍ يمر من خلال اللاذقية وحلب في سوريا والموصل والسليمانية في العراق.

ساندرز وإسرائيل

نشرت صحيفة هآرتس مقالا لـ بنجي كانون خلُصَ إلى أن سياسة مرشح الرئاسة الأمريكي بيرني ساندرز حيال الشرق الأوسط “تظهر أنه الصوت الحقيقي الذي يتحدث عن إسرائيل بالنسبة للشباب والتقدميين الأمريكيين اليهود”.

وأضاف المقال: “ساندرز هو أول مرشح للرئاسة في الولايات المتحدة يستخرج الأفكار التقدمية حول إسرائيل من صفحات المقالات والافتتاحيات والخطب ويدخلها في صلب خطاب حملته الانتخابية”.

“ناسف” وهمي

حاز خبر اختطاف الطائرة المصرية على اهتمام الصحف الأجنبية، ومن المفارقات ما ذكرته صحيفة قبرص ميل أن الخاطف استخدم هاتفا محمولا مغطى بحزام ناسف وهمي، قبل أن ينتهي به المطاف في مطار لارنكا، مطالبا بإعادة تزويد الطائرة بالوقود والتوجه بها إلى اسطنبول. وحين رفض فريق الأزمة الاستجابة لمطالبه بعد مغادرة معظم الركاب الطائرة، هدد الخاطف بتفجيرها، لكنه بعدما أدرك أنه لا توجد فرصة لتحقيق مطالبه، سمح لبقية الركان بالمغادرة، وحاول الهرب، لكنه قبض عليه.

“سيلفي” مع الخاطف

 مفارقة طريفة أخرى أبرزها باتريك نوكس ومارجي ميرفي في تقريرهما الذي نشرته صحيفة ديلي ستار حول الرجل البريطاني الذي التقط لنفسة صورة شخصية مع خاطف الطائرة بينما كان يرتدي الحزام الناسف الوهمي.

وقالت الصحيفة إن الشخص يُدعى اينيس، ويعيش في أبردين، ودرس في جامعة نيويورك. مشيرة أيضا إلى أن الحادث يثير تساؤلات بشأن التدابير الأمنية في المطارات المصرية.


مركز إدراك للدراسات والاستشارات

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير هائل على الاقتصاد في المستقبل

يمكن للمؤسسات (الإعلامية والبحثية إلخ) الحصول على تقاريرنا حصريًا الآن. لمعرفة المزيد حول …

تدمر.. “الحجارة” هي بطل الحكاية!

اهتم عدد كبير من الصحف والمواقع والوكالات الأجنبية باستعادة القوات الموالية للنظام السيطرة على مدينة تدمر التاريخية بعد دحر تنظيم الدولة، وانصبّ التركيز الأكبر على حجم الدمار الذي لحق بالآثار.  

حيث أعرب مدير عام الآثار والمتاحف في سوريا، مأمون عبد الكريم، عن صدمته من حجم الدمار الذي تسبب فيه تنظيم الدولة، بما في ذلك تحطيم عشرات القطع الأثرية داخل متحف المدينة، حسبما نقلته فوكس نيوز عن أسوشيتد برس.

ونشرت شبكة سي إن إن ملفًا مصورًا يُظهِر ما وصفته بـ “تدمير التاريخ”، مشيرة إلى أن مديرة اليونسكو، إيرينا بوكوفا، أجرت اتصالا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي وعد بتقديم الدعم المادي لإعادة إعمار المدينة.

ترميم الآثار.. بارقة أمل

لكن مدير المتاحف السورية، استدرك قائلا: “كنا نتوقع الأسوأ. بيد أن المشهد بشكل عام في حالة جيدة”. حسبما أوردته مجلة ذي أتلانتيك نقلا عن وكالة فرانس برس. وهو ما أشار له أيضًا موقع إنترناشيونال بزنس تايمز متحدثا عن بارقة أمل تتمثل في أن الضرر الذي تسبب فيه التنظيم ليس بالسوء الذي كان يُعتقَد سابقًا، وعلى الأقل يمكن إعادة بناء بعض المواقع التي دُمِّرَت. فيما أبرزت وول ستريت جورنال التصريحات التي تحدثت عن إمكانية ترميم الآثار في غضون خمس سنوات.

وأعرب المؤرخ الفرنسي موريس سارتر، المختص بتاريخ سورية القديمة، عن ابتهاجه لسماع الخبر، قائلا “ليس هناك شك في ذلك، حتى لو كنا نعلم أن المدينة الآن في قبضة دكتاتور آخر (بشار الأسد)”، على حد وصفه في حوارٍ أجرته معه وكالة فرانس برس.

انتكاسة لـ داعش.. وصمت أمريكي-بريطاني

وقالت مجلة سلايت إن فقدان السيطرة على تدمر هو أحد أهم الانتكاسات التي مُني بها تنظيم الدولة منذ إعلان الخلافة في عام 2014، وأحدث مؤشر على الضعف الشديد الذي اعترى التنظيم في العراق وسوريا، نتيجة الهجمات التي شنها المقاتلون الموالين للأسد، أو القوات الكردية والعربية المدعومة من الولايات المتحدة، على حد قول صحيفة واشنطن بوست.

وتساءلت صحيفة بلفاست تليجراف: “لماذا التزم ديفيد كاميرون وباراك أوباما صمت القبور حيال استعادة تدمر من براثن داعش؟” لافتة إلى أن السبب في ذلك ربما يرجع إلى أن الجيش السوري، ورفاقه في حزب الله من لبنان والإيرانيين والروس، هم الذين دحروا قتلة التنظيم من تدمر في نهاية المطاف. وهكذا لم يجرؤ الزعيمان على التفوه ولو بكلمة واحدة: أحسنت”.

حزب الله في سوريا.. أي تهديد تخشاه إسرائيل؟

تحت عنوان “حزب الله لا يزال بعيدا عن تحقيق هدفه المتمثل في الهجوم على إسرائيل من سوريا” كتب يعقوب لابين في صحيفة جيروزاليم بوست: “في نهاية المطاف، يهدف حزب الله إلى تحويل سوريا إلى منصة موسعة لشن هجمات ضد إسرائيل، لكنه لا يزال بعيدا عن تحقيق هذه الرؤية”، على حد قول مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقوب عميدرور.

وتعليقا على التطورات الأخيرة في سوريا، والمكاسب التي حققها النظام العلوي في دمشق، قال عميدور، وهو باحث بارز في معهد بيجن-السادات للدراسات الاستراتيجية: “من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان المتمردون وتنظيم الدولة قد هزموا، أو ما إذا كانوا سيتوقفون عن القتال، ولا يشكلون تحدٍ للأسد وأنصاره من حزب الله”.

وأضاف: “طالما استمر القتال، وحزب الله مشغول بإنقاذ بجبهته الاستراتيجية السورية، لن يتغير الوضع بشكل ملحوظ. أما إذا استمرت قوة الأسد وحلفائه في النمو، وفقد المتمردون وداعش قدرتهم على تهديد النظام؛ فسوف يتحول حزب الله إلى تحقيق حلمه، وتحويل سوريا إلى منصة أخرى ضد إسرائيل. هذا خطر محتمل، لكنه ليس فوريًا، وإن كان على إسرائيل الاستعداد له”.

حرب بين مسلحي الـ CIA والبنتاجون

تحت عنوان “مسلحو وكالة المخابرات المركزية المسلحة يطلقون النار على متمردو البنتاجون المسلحين في سوريا” قال موقع مينت نيوز: بدأ المسلحون السوريون الذين يحظون بدعم مختلف جهات آلة الحرب الأمريكية يحاربون بعضهم البعض في السهول بين مدينة حلب المحاصرة والحدود التركية”.

وأضاف: “اشتد القتال خلال الشهرين الماضيين، حيث تبادلت الوحدات التي تسلحها وكالة CIA وتلك التي يسلحها البنتاجون إطلاق النار عدة مرات، في إطار مناوراتٍ يقوم بها الطرفان عبر الأراضي محل النزاع على المشارف الشمالية لمدينة حلب، حسبما أكد مسئولون أمريكيون وزعماء المتمردين”.

واعتبر الموقع أن هذه الأخبار “تسلط الضوء على ضعف سيطرة ضباط المخابرات الأمريكية والمخططين العسكريين على الجماعات التي يقدمون لها التمويل والتدريب في الحرب الأهلية المريرة المستمرة منذ 5 سنوات”. وهو التضارب الذي احتفت به وكالة سبوتنيك الروسية، وحملت الرئيس الأمريكي باراك أوباما مسئوليته، مستندةً إلى مقال كتبه الصحفي ريك موران في أميركان ثينكر.


مركز إدراك للدراسات والاستشارات

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير هائل على الاقتصاد في المستقبل

يمكن للمؤسسات (الإعلامية والبحثية إلخ) الحصول على تقاريرنا حصريًا الآن. لمعرفة المزيد حول …