شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي تحت عنوان “تأثير الأعمال التجارية السورية في تركيا” سلط المنسق الإقليمي للمعرفة والتعلم بمكتب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عمر كاراسابان، عبر مقاله المنشور في بروكنجز الضوء على مساهمات اللاجئين في المجتمعات المضيفة، وكيف يمكن أن يصبحوا محركا للنمو، وليس عبئًا على الموازنة العامة، أو تهديدًا ينذر بزيادة معدلات الجريمة والإرهاب. ونقل كاراسابان عن مركز دراسات اللاجئين في معهد أوكسفورد، أن “2.5 مليون لاجئء سوري واجهوا عداء أقل في تركيا من الأردن ولبنان. ولا غروَ، فتعداد سكان تركيا يبلغ 77 مليون نسمة، واقتصاد البلاد أكبر بكثير، بينما يتحمل الأردن ولبنان عبئًا أكبر يزيد عن مليوني لاجئ سوري، ما يمثل 20-25% من تعداد السكان”. وأضاف المقال: “يمكن أن يقوم رجال الأعمال السوريين في الدول المجاورة باستثمارات مربحة، تساعد أيضا في توظيف رعايا البلدان المضيفة واللاجئين. ونتيجة لذلك، يُستبعد أن يقوموا بالرحلات الخطيرة عبر القوارب إلى أوروبا، أو يخاطروا بحياتهم وأرواح أسرهم”.