الرئيسة صحافة عالمية الشرق الأوسط في عيون الصحافة الأجنبية (7-4-2016)

الشرق الأوسط في عيون الصحافة الأجنبية (7-4-2016)

4 second read
0

توفر جولة اليوم في أروقة الصحافة الأجنبية إطلالة على: صواريخ إيران وعقيدة أوباما، وأرباح “داعش” من تجارة الآثار المهربة، واحتمالات التقارب بين السعودية وإيران، وحلم الربيع السوري الذي تحول إلى كابوس، ومهمة “كيري” الصعبة في الخليج، ومحاولة مصر لنزع فتيل الغضب الإيطالي.

 

صواريخ إيران وعقيدة أوباما

نشرت مجلة ذا أميركان سبكتاتور مقالا لـ كليف سميث بعنوان “صواريخ إيران وعقيدة أوباما” رأى في مستهله أن “الولايات المتحدة تتعرض لإهانة من الدرجة الأولى، نتيجة الاختبار الإيراني، شبه الاستفزازي والهزلي، لصواريخ باليستية ذات قدرات نووية في وقت سابق من هذا الشهر، دون أي رد حقيقي من واشنطن، باستثناء عقوبات رمزية. وبالنسبة لإدارة أوباما، يشير اللقاء الأخير الذي أُجري مع الرئيس إلى أنه يرى هذا الإذلال وفقدان المصداقية لا يمثل مشكلة خطيرة، بل هو تطبيق ناجح لـ”عقيدة أوباما”.

وأضاف: “بيدَ أن هذه العقيدة شديدة الخطورة. ذلك أن مصداقية الولايات المتحدة تتقوض عندما نترك المنافسين يكبرون ويستفزوننا دون أن نرد. صحيح أن ثمة مخاطر جادة قد يجلبها التحرك الطائش، لكن الخطر الناجم عن تآكل المصداقية أسوأ. وسوف ينظر ملالي إيران إلى الضعف الأمريكي ليس باعتباره إعادة تموضع استراتيجي يمكن أن يفيد مصالحهم إذا تبنوا نهجا معتدلا واقتربوا من الولايات المتحدة، بل كدليل على أنهم يتبعون إرادة إلهية في نضالهم للسيطرة على الشرق الأوسط، وما وراءه- في نهاية المطاف. وهذا لن يؤدي إلى فك الارتباط الأمريكي، ولكن سيعمق تورط الولايات المتحدة، في ظل ظروف أسوأ. وإذا ما خسرت أمريكا مصداقيتها فسيكون من الصعوبة استعادتها مرة أخرى”.

أرباح “داعش” من تجارة الآثار

تحت عنوان “كيف تجني داعش الملايين من الآثار المسروقة” نقلت مجلة نيوزويك عن سفير روسيا لدى الأمم المتحدة قوله: إن تنظيم الدولة يجني سنويا ما بين 150-200 مليون دولار من الاتجار غير المشروع في الآثار المنهوبة.

وأضاف السفير فيتالي تشوركين، في رسالة إلى مجلس الأمن: “يسيطر تنظيم الدولة على حوالي 100 ألف من القطع الثقافية ذات الأهمية العالمية، تشمل 4500 موقع أثري، تسعة منها مدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي”.  

وهو الإعلان الذي حل المرتبة الثانية في قائمة أهم 10 أحداث عالمية بحسب تقرير نشره اليوم موقع بزنس إنسايدر.

احتمالات التقارب بين السعودية وإيران

أعلن مركز بروكنجز الدوحة عن تنظيم ندوة بعنوان “هل التقارب بين السعودية وإيران ممكن؟”؛ لمناقشة احتمالات التقارب بين طهران والرياض، والعوائق التي تحول دون ذلك، والاستراتيجيات التي من شأنها تخفيف التصعيد.

ومن الأسئلة التي ستحاول الندوة الإجابة عنها، بحسب الإعلان: ما الذي تسعى إيران إلى تحقيقه في العالم العربي وكيف حاولت المملكة العربية السعودية أن تستجيب؟ ما الذي يمكن القيام به لتغيير مواقف الطرفين ولمساعدتهما على التغلب على خلافاتهما؟ ما هي آفاق التقارب بين السعودية وإيران في سياق ما بعد الاتفاق النووي؟ وهل هناك فرص للتعاون بين البلدين أو لتدخل طرف ثالث أو المجتمع الدولي من أجل تيسير الصلح بينهما؟

حلم تحول إلى كابوس

نشرت صحيفة الجارديان البريطانية مقالا كتبه أحمد الرشيد، الذي كان يدرس في إحدى جامعات حلب عندما اجتاحت الاضطرابات الشرق الأوسط في عام 2011، ليحكي قصته مع الربيع العربي في سوريا، وأحلامه التي لم تتحقق.

يقول أحمد: “كانت ثورة- ثورة حقيقية في ذلك الوقت- وكان يقودها أكثر الناس شجاعة وإثارة للإعجاب. اعتقدت أن الوقت حان لتصبح سوريا دولة يتمتع مواطنوها بالمساواة. لكن انتشار الإرهاب والتطرف والنزاعات التي تضرب جذورها في أطناب التوترات العرقية والدينية والفقر والفساد وحالة عدم الاستقرار الدائم في الشرق الأوسط جعلتني أختار الرحيل عن هذا الجزء من العالم لفترة من الوقت، وكنت من بين الناس الذين قاموا بالرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى أوروبا في عام 2015”.

ويختم بالقول: “هذه قصتي مع الربيع العربي- ربيعٌ جادل كثيرون بأنه لم يكن سوى شتاء قاسيًا تمخض عن أحد أسوأ الأزمات الإنسانية منذ الحرب العالمية الثانية. أما الضحايا فكانوا نحن، السوريون، الذين حلموا يومًا بالحرية، والعيش في دولة تعددية، لكن حلمهم تحول إلى كابوس”.

مهمة “كيري” الصعبة في الخليج

تعليقًا على لقاء وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وزراء الدول الخليجية اليوم الخميس، قالت شبكة “سي إن إن” إن الخلافات حول إيران ومجموعة الصراعات الإقليمية تلقي بظلالها على العلاقة بين الولايات المتحدة ودول الخليج.  

وأضافت: “يواجه كيري معركة صعبة بينما يحاول حشد تأييد دول مجلس التعاون الخليجي الست لتسوية النزاعات الرئيسية في المنطقة؛ نظرا لخيبة أمل حلفاء الولايات المتحدة لما يعتبرونه استمرار تدهور العلاقة مع الولايات المتحدة، في ظل تغيّر دور إيران في المنطقة”.

محاولة مصرية لنزع فتيل الغضب الإيطالي

لا تزال تطورات قضية الطالب الإيطالي- الذي قُتِل في مصر بعد تعذيبه- تحظى بزخم إعلامي كبير، وآخرها إرسال مصر وفدًا من المحققين إلى روما في محاولة “لنزع فتيل الغضب الإيطالي” على حد وصف صحيفة سترايتس تايمز، التي قالت إن الأزمة تهدد بتسميم العلاقات بين البلدين.

وأضافت الصحيفة: “تهدف الزيارة إلى طمأنة الجانب الإيطالي أن مصر تبذل وسعها لتقديم قاتل ريجيني إلى العدالة”. لكن المسئولون الإيطاليون يشعرون بالإحباط لعدم وجود تقدم واضح في القضية، محذرين الجانب المصري من عواقب ذلك.


مركز إدراك

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم صحافة عالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

تغطية تحت النار.. عناوين الصحافة الإسرائيلية في يوم مقتل خامنئي

يستعرض هذا التقرير عناوين أبرز الصحف الإسرائيلية (يديعوت أحرونوت، هآرتس، جيروزاليم بوست، ت…