شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr أشار سفير الهند السابق فى تركيا وأوزبكستان، ميلكولانجارا بهادراكومار، إلى أن المستفيد الأكبر من معركة حلب المستعرة، ليس تركيا ولا روسيا، وبالطبع ليست إيران، لكنها الولايات المتحدة. معتبرًا أن الاستنتاج الوحيد الذي يمكن استخلاصه هو أن واشنطن بدأت تشعر بالقلق حيال التقارب التركي-الروسي، فسارعت إلى خلق ظروف جديدة في سوريا. وأضاف في مقال نشرته صحيفة آسيا تايمز: كتب دنيس روس، مستشار أوباما السابق لشؤون الشرق الأوسط، قبل أسبوع واحد فقط في صحيفة نيويورك تايمز، أن مجرد ضرب موارد حكومة الأسد العسكرية باستخدام الطائرات بدون طيار وصواريخ كروز، سيمكن الولايات المتحدة من الحديث باللغة التي يفهمها السيدين بوتين والأسد”. وتابع: “اللافت للنظر، أن ثلاثة أشياء حدثت في سوريا خلال الأسبوع الماضي فقط، هي: إسقاط مروحية روسية في إدلب، والاستيلاء على بلدة منبج في الشمال من سيطرة تنظيم الدولة، والهجوم المضاد لكسر الحصار عن حلب- وكلها تتضمن إشارات متفاوتة على وجود دور أمريكي”.