نشرت صحيفة آسيا تايمز مقالا للدبلوماسي الهندي السابق، م. ك. بهادراكومار، حول نتائج الزيارة التي قام بها الرئيس التركي إلى روسيا، قائلا: “من الواضح أن أردوغان توجه إلى سان بطرسبرج وهو يمتلك خطة عمل. في الواقع، كان برفقته رئيس المخابرات هاكان فيدان”.

وأضاف: “بعد اجتماع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سان بطرسبرج، قالت أنقرة إن الإدارة السورية المقبلة ينبغي أن تكون شاملة وعلمانية؛ حتى يستطيع أي شخص التعايش مع معتقداته الخاصة”.

ورأى السفير أن “هذا هو الموقف التركي الأقرب حتى الآن إلى قبول أن يلعب الأسد دورًا شرعيًا”. مردفًا: “بينما تتوالى التفاصيل، يتضح أن اللقاء بين الرئيسين الروسي والتركي كان مثمرًا للغاية”.

وتابع: “صحيح أن أيا من الطرفين لم يُظهِر اهتماما بوصف المستوى الجديد من العلاقة بمصطلحات مبتذلة، لكن لا يهم إذا سميته “تحالفًا” أو “شبه تحالف” أو “توافق، فالأكثر أهمية هو بداية علاقة عميقة وذات مغزى”.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

فورين بوليسي: ماذا يمكن أن تخسر تركيا من الصراع بين روسيا وأوكرانيا؟

«يمكن أن تتكبَّد تركيا خسارة فادحة جَرَّاء المواجهة بين روسيا وأوكرانيا؛ وذلك لأن الصراع ق…