الرئيسة في العمق تأمين المنشآت النووية الإماراتية.. “بينكرتون” في مواجهة الأخطار المحتملة

تأمين المنشآت النووية الإماراتية.. “بينكرتون” في مواجهة الأخطار المحتملة

3 second read
0

ترجمة: علاء البشبيشي

انطلاقًا من شعورها بالقلق إزاء خطر شن هجوم إرهابي ضد المنشآت النووية، التي تتكفل بحمايتها في دولة الإمارات العربية المتحدة، قررت “بينكرتون Pinkerton”، أقدم شركات الأمن الأمريكية، مؤخرًا الاستعانة ببعض المساعدة المتخصصة.

حيث تعاقدت شركة بينكرتون، التي أصبحت تابعة لعملاقة الأمن السويدي Securitas في عام 2007، مؤخرًا مع “جون لاتوف”؛ ليعمل مستشارًا أمنيًا لمنشآت أبو ظبي النووية. بعدما عمل سابقًا منسقًا إقليميًا لوحدة التخلص من المتفجرات EDU في شرطة أونتاريو، والمسئولة عن حماية المنشآت في أحد أكبر المقاطعات النووية الكندية. وهو خبير مُحَنَّك يحمل تصريحًا أمنيًا من طراز “سري للغاية” من الحكومة الكندية ذي صلة بأمور الأمن النووي.     

ولشعورها بالقلق إزاء الوضع في المنطقة، وخطر وقوع هجوم إرهابي داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، تخطط “بينكرتون” لمزيد من تعزيز فريقها بإضافة المزيد من الاستشاريين. بيد أن الشركة تبحث فقط عن الأشخاص الذين يحملون شهادة في الأمن النووي من السلطات الأمريكية أو البريطانية أو الكندية.

ومنذ إطلاق البرنامج النووي الإماراتي في عام 2010، تم دمج موظفي “بينكرتون” في البلاد مباشرة مع الأمن النووي التابعة لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة. وبموجب شروط هذا العقد الاستراتيجي، يجب أن تقوم “بينكرتون” بمراقبة التهديدات التي تمثلها “المصادر المطلعة”.

وكانت أبو ظبي قد أنشأت برنامجها النووي المدني في عام 2009، من خلال مؤسسة الطاقة النووية الإماراتية. وقامت شركة KEPCO الكورية لهندسة الطاقة، و Westinghouseالأمريكية ببناء محطات الطاقة النووية في البلاد، ولا يزالان يديرانها حتى الآن.

ووفقًا للموقع الرسمي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، تخضع “مفاعلات الطاقة النووية المتقدمة 1400” للتطوير من قبل شركات الطاقة النووية الكورية، بقيادة كيبكو بتطوير، وهي هيئة مرخصة من المؤسسة الكورية للسلامة النووية، ومخولة لتنظيم القطاع النووي في كوريا. ويعتمد التصميم على نظام “80+ التصميم”، والذي سبق أن اعتمدته مفوضية الرقابة النووية في الولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية قد منحت في عام 2009 عقد المقاول الرئيسي في برنامج الإمارات العربية المتحدة للطاقة النووية السلمية بشركة (كيبكو) الرائدة عالميا في مجالات سلامة وفعالية وموثوقية محطات الطاقة النووية.

وتعتبر “كيبكو” ثالث أكبر شركة للطاقة النووية في العالم، وهي شركة رائدة من حيث مستويات السلامة والكفاءة وفعالية المحطات النووية، وفقا لتقييم الاتحاد الدولي لمشغلي الطاقة النووية، كما تحرز حاليا أعلى الدرجات على مؤشرات برنامج الأداء الذي يعتمده الاتحاد، بحسب مؤسسة الإمارات للطاقة النووية.

سيقوم  تحالف كيبكو بتصميم وبناء والمساعدة على تشغيل أربع محطات للطاقة النووية  بقدرة 1400 ميغاواط  لكل محطة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويتوقع أن يبدأ تشغيل المحطة الأولى في عام  2017. ومن المقرر إنجاز والبدء بتشغيل المحطات الثلاث الأخرى بحلول عام 2020.

يتضمن العقد البالغ قيمته 20 مليار دولار أمريكي، تنظيم برامج تدريبية مكثفة، وبرامج تنمية الموارد البشرية، وبرامج تعليمية، حيث عمل دولة الإمارات العربية المتحدة على بناء القدرات البشرية اللازمة لتأسيس صناعة مزدهرة للطاقة النووية.


شؤون خليجية

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم في العمق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

تغطية تحت النار.. متابعة مستمرة للحرب ضد إيران

تغطية تحت النار.. متابعة مستمرة للحرب ضد إيران …